مساء الثلاثاء، حقق العراق تأهله إلى كأس العالم 2026 بعد فوز حاسم على بوليفيا. يمكن للاعبين العراقيين الآن أن يحتفلوا، حيث انضموا إلى المجموعة A في البطولة، إلى جانب قوى عالمية مثل فرنسا والنرويج والسنغال. دخول واعد سيؤدي إلى مواجهات مثيرة ومباريات عالية الشدة.
إنها تأهل تاريخي للعراق، الذي يعود إلى المرحلة النهائية من كأس العالم للمرة الأولى منذ 1986. تحت قيادة مدربه غراهام أرنولد، لا تنوي المنتخب الوطني أن تكون مجرد ضيف على الساحة الدولية، بل تسعى لإظهار أن عودتها ليست مجرد صدفة.

أراد المدرب الأسترالي السابق أن يرسل رسالة واضحة إلى خصومه المستقبليين: “العراق ليس لديه ما يخسره. يجب أن نواجه كأس العالم بروح الفائز، لأنها الطريق الوحيد نحو النجاح”، كما قال بعد الفوز الحاسم على بوليفيا.
مدركًا لحجم التحدي، أكد أرنولد على المستوى العالي للمجموعة A، حيث سيواجه العراق نجومًا عالميين مثل كيليان مبابي وإيرلينغ هالاند. “سنلعب ضد ثلاث فرق كبيرة. مواجهة مثل هؤلاء اللاعبين شرف لنا، ونحترم موهبتهم. لكننا سندخل الملعب للفوز ولإذهال العالم”، أوضح.
مصممًا على ترك انطباع، أصر المدرب على أهمية تمثيل بلاده بشكل مشرف: “التأهل إلى كأس العالم هو امتياز كبير. سنبذل كل ما في وسعنا لجعل مشجعينا فخورين وإبراز كرة القدم العراقية على الساحة الدولية”، اختتم.
مع هذا التأهل، يستعد العراق لكتابة فصل جديد في تاريخه الكروي، ولا شك أن أنظار العالم ستكون موجهة نحو أداء هذه الفريق الطموح خلال مونديال 2026.
مع هذا التأهل، ينضم العراق إلى مجموعة قوية ويعتزم خلق المفاجأة أمام المرشحين للفوز.




