Actualités

« لماذا الصمت »: كاليدو كوليبالي يتحدث إلى 18 مشجعًا محتجزًا في المغرب

admin2 min de lecture
« لماذا الصمت »: كاليدو كوليبالي يتحدث إلى 18 مشجعًا محتجزًا في المغرب

قائد منتخب السنغال لكرة القدم، كاليدو كوليبالي، كسر صمته بشأن 18 مشجعًا سنغاليًا محتجزين حاليًا في المغرب.

عبر المدافع عن قلقه ودعا إلى حل سريع للموقف، مؤكدًا على أهمية التضامن مع هؤلاء المشجعين، حيث تثير احتجازهم مشاعر قوية داخل المجتمع الرياضي السنغالي.

في رسالة صوتية تم بثها لهم، أكد قائد منتخب السنغال لكرة القدم، كاليدو كوليبالي، الدعم الكامل من الفريق لـ 18 مشجعًا سنغاليًا محتجزين حاليًا في المغرب. أصر المدافع على التضامن الذي يجمع اللاعبين والجهاز الفني والمشجعين، في لحظة تعتبر صعبة للغاية على العائلات المعنية.

في تدخله، سعى كوليبالي لطمأنة أقارب المحتجزين والرأي العام. أوضح أن الصمت الذي تم الالتزام به حتى الآن لا يعكس عدم الاهتمام أو أي شكل من أشكال اللامبالاة من قبل اللاعبين الدوليين السنغاليين. وفقًا له، كان هذا خيارًا طوعيًا ومدروسًا لتفضيل الطريق الدبلوماسي وترك السلطات السنغالية تدير الإجراءات الرسمية المتعلقة بالموقف.

«إخوتي الأعزاء المشجعين، غايندي! منذ اليوم الأول لهذه القضية، نحن، لاعبو المنتخب الوطني والمدرب، تأثرنا بشدة، إنسانيًا وأخويًا. كنا حساسين لوضعكم منذ الساعات الأولى. إذا احتفظنا بالصمت علنًا، فليس بسبب البعد أو اللامبالاة، بل على العكس. اخترنا المسؤولية. في مواجهة إجراء قانوني، اعتبرنا أنه من الضروري ترك دولة السنغال تقوم بالإجراءات اللازمة…»، قال في هذه الرسالة المليئة بالعواطف.

من خلال هذا التصريح، أراد قائد منتخب السنغال لكرة القدم، كاليدو كوليبالي، توضيح السرية المتبعة داخل المجموعة احترامًا للإجراءات القانونية الجارية. وفقًا له، تهدف هذه الموقف أيضًا إلى تجنب أي تدخل في الجهود الدبلوماسية المبذولة بين السلطات السنغالية والجهات المعنية في المغرب.

أصر اللاعب على ضرورة التصرف بمسؤولية في سياق حساس كهذا، مفضلًا البحث عن حل عبر القنوات الرسمية بدلاً من التصريحات العامة التي قد تعقد الوضع. تعكس هذه المقاربة، وفقًا له، عقلية غرفة الملابس السنغالية، الملتزمة بالتضامن مع المشجعين مع احترام الإطار المؤسسي.