Actualités

السنغال: إعلان كبير لملاعب مالانغ سار

admin3 min de lecture
السنغال: إعلان كبير لملاعب مالانغ سار

أسد أم ديك؟ لا يزال مالانغ سار خارج قائمة منتخب السنغال لكرة القدم، رغم رغبته الواضحة في الانضمام إلى الفريق. يبدو أن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم بدأ يراقب اللاعب الآن.

بعد تقديمه لموسم قوي جداً في دوري الدرجة الأولى مع نادي RC Lens، الذي يحتل المركز الثاني في البطولة، يسعى المدافع المركزي الآن للارتقاء بمسيرته على الساحة الدولية مع بلده. قال اللاعب، الذي وُلد في نيس، لـ L’Équipe في سبتمبر 2025: “لقد قلت إن هذا كان هدفاً قبل بضعة أشهر، وما زال نفس الهدف. […] إذا جاء الاستدعاء، سيكون ذلك سعادة كبيرة لي”.

لكن حتى الآن، لم يتحقق الاستدعاء السنغالي. وقد تستفيد FFF من هذه الوضعية. وفقاً للصحفي مختار ديم، بدأت الهيئة الفرنسية في دراسة ملفه تحضيراً للتجمعات المقبلة. الفكرة؟ تعزيز الدفاع الذي يضم بالفعل لاعبين مثل دايوت أوباميكانو، إبراهيما كوناتي، وويليام ساليبا. يرى البعض أيضاً أن هذه خطوة لاستباق وتأمين مستقبل اللاعب الدولي تحت قميص المنتخب الأزرق.

لقد أثارت هذه الاستراتيجية نقاشات في الماضي، خاصة مع حالات بوبكر كامارا أو مغنس أكليوش، التي تُذكر كثيراً عند الحديث عن الجنسية المزدوجة واختيارات المنتخب في عهد ديدييه ديشامب.

في سن السابعة والعشرين، يمر مالانغ سار بمرحلة حاسمة. لطالما اعتُبر أحد الآمال الكبيرة لنادي OGC Nice، لكن انتقاله المبكر إلى تشيلسي في 2020 أوقف تقدمه، بسبب قلة وقت اللعب وإعارات غير ناجحة إلى FC Porto وAS Monaco. اليوم، بعد استقراره في Lens، يبدو أنه وجد أخيراً الاستقرار والانتظام، مما أعاد النقاش حوله: أسد تيرينغا أم ديك أزرق؟

ضغط من مالانغ سار؟

ومع ذلك، يجب أن نكون حذرين بشأن هذه الشائعات حول مالانغ سار والاتحاد الفرنسي لكرة القدم. المنافسة في المنتخب الفرنسي شرسة بالفعل في الدفاع المركزي، ولا ينقص هذا القطاع المرشحين القادرين.

يطرح بعض المراقبين فرضية وجود لعبة تموضع محتملة. قد تكون هذه المعلومات بمثابة ضغط غير مباشر من عائلة سار لتسريع قرار منتخب السنغال لكرة القدم. في هذا السياق، سيكون من مصلحة المدرب باب تيام استدعاؤه في أقرب وقت خلال فترة التوقف الدولية في مارس لتوضيح مستقبله الدولي بشكل نهائي.

السنغال لا تزال في الأفق

مؤهل مع أسود تيرينغا، لم يتم اختيار المدافع الذي نشأ في OGC Nice خلال كأس أمم إفريقيا الأخيرة. المنافسة في الدفاع المركزي كثيفة بشكل خاص، مع وجود لاعبين أساسيين مثل كاليدو كوليبالي، موسى نياكاتي، مامادو سار، وعبد الله سيك.

على المدى القصير، يمكن أن يطمح مالانغ سار لمنافسة سيك، الذي يبلغ من العمر 33 عاماً، رغم أن الأخير كان حاضراً في كل مرة تم استدعاؤه. لذا، يبقى الملف مفتوحاً، بين الصبر الاستراتيجي واختيار مسيرة حاسمة.