بعد ثلاثة أشهر من التجارب المكثفة، نجح بونا سار في إقناع نادي ميتز، وخاصة مدربه الجديد بينوا تافينو، الذي تم تعيينه مؤخرًا على رأس الفريق. الظهير الأيمن السنغالي قد وقع رسميًا عقده مع النادي يوم السبت، مما يمثل عودة رمزية للغاية إلى النادي الذي بدأ فيه كل شيء.
بونا جونيور سار، 34 عامًا ويمثل منتخب السنغال في 13 مباراة، يستعد لارتداء قميص ميتز مرة أخرى، ناديه الذي نشأ فيه. وفقًا للمعلومات التي كشفت عنها L’Équipe، ينضم اللاعب السابق لمرسيليا وبايرن ميونيخ إلى نادي ميتز الذي يعاني من صعوبات رياضية كبيرة. يحتل النادي حاليًا المركز الأخير في دوري الدرجة الأولى، ويعاني من هزيمة جديدة محبطة أمام أنجيه (1-0) يوم الأحد. وضع صعب دفع إدارة ميتز إلى محاولة القيام برهان جريء من خلال الاعتماد على خبرة وقيادة لاعب ذو خبرة.

ومع ذلك، فإن هذا الاختيار ليس خاليًا من المخاطر. لم يلعب بونا سار أي مباراة رسمية منذ 11 نوفمبر 2023، وهي فترة طويلة من inactivity التي كان من الممكن أن تؤثر على حماس الطاقم الفني. ومع ذلك، منذ نوفمبر الماضي، عاد اللاعب إلى لورين، حيث كان يتدرب بانتظام في مركز فريسكاتي لاستعادة لياقته البدنية. في ذلك الوقت، كان المدرب الذي كان في المنصب، ستيفان لو مينيان، يظهر ترددًا كبيرًا بشأن إمكانية التوقيع، مشيرًا إلى شكوك مستمرة حول جدوى هذا التعاقد.
تغيرت الأمور مع وصول بينوا تافينو في منتصف يناير. يبدو أن المدرب الجديد لميتز قد تأثر ليس فقط بالحالة البدنية لمولود ليون، ولكن أيضًا بسلوكه المثالي يوميًا. وفقًا لـ L’Équipe، قد يكون بونا سار قد « أثار إعجاب الجميع بعزيمته وطيبته داخل المجموعة »، مما جلب طاقة إيجابية إلى غرفة الملابس التي تفتقر إلى الثقة.
بعيدًا عن الجانب الرياضي، فإن هذه العودة تحمل بعدًا عاطفيًا تقريبًا. العودة إلى ميتز، حيث بدأت مسيرته المهنية، تمثل لبونا سار فرصة للانتعاش وأيضًا وسيلة لنقل خبرته إلى فريق شاب يواجه صعوبات. بالنسبة لنادي ميتز، قد يمثل هذا التعاقد شرارة نفسية في الصراع من أجل البقاء.




