الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) أعلن عن عقوبات تأديبية تستهدف السنغال والمغرب بعد نهائي كأس أمم إفريقيا (CAN) 2025، الذي أقيم في أجواء متوترة، شهدت العديد من الحوادث التي وقعت على هامش المباراة وبعدها.
هذه القرارات لم تتأخر في إثارة ردود فعل في مشهد كرة القدم الإفريقية، بدءاً من الصحفي والمعلق الجزائري حفيظ دراجي. كان شخصية بارزة في BeIN Sports والآن في الجزيرة، وقد عبر عن انتقاداته من خلال منشور تم تداوله على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي.

في رسالته، يشير حفيظ دراجي إلى ما يعتبره تناقضات في إدارة العقوبات التأديبية من قبل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم. يركز بشكل خاص على حالة المغرب، الذي تم معاقبته رغم أن المنتخب المغربي تم اختياره أفضل فريق في الروح الرياضية في البطولة. “فريق يحصل على جائزة الروح الرياضية، ثم يتعرض للعقوبة بسبب عدم احترام قواعد الروح الرياضية”، يكتب، مندداً بوضع يعتبره على الأقل متناقضاً.
كما يوسع المعلق الجزائري انتقاداته لتنظيم نهاية البطولة، معتقداً أن الهيئة المسؤولة عن كرة القدم الإفريقية لم تتمكن من إدارة المرحلة النهائية “بدون فوضى”. ويشير بشكل خاص إلى العقوبات المالية الثقيلة المفروضة، والتي قد تتجاوز قيمتها الإجمالية مليون دولار، وفقاً لتصريحاته.
دون أن يسمي المسؤولين مباشرة، ينتقد حفيظ دراجي إدارة يعتبرها فاشلة، موصوفاً كرة القدم الإفريقية بأنها تعاني من “السخرية والتناقضات والغموض”. إنها موقف إعلامي قوي، يثير النقاش حول تماسك القرارات التأديبية، وعلى نطاق أوسع، حول قدرة CAF على إدارة المنافسات القارية الكبرى بشكل هادئ.



