قد يسدل الستار، على الأقل مؤقتًا، على أحد أكثر المواعيد المنتظرة في كرة القدم القارية: كأس أمم إفريقيا للسيدات 2026. كانت البطولة مقررة في المغرب، لكن يبدو أنها ستشهد تأجيلًا وشيكًا. وفقًا لمعلومات الصحفي رومان مولينا، من المتوقع أن تُعلن الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف) في الساعات القادمة قرار تأجيل الحدث.
يأتي هذا التأجيل المحتمل في مناخ حساس بالفعل للهيئة الإفريقية. فقد أثارت إدارة كأس أمم إفريقيا 2025 العديد من الانتقادات، خاصة فيما يتعلق بالبنية التحتية والتنظيم العام، حيث اعتبرها العديد من المراقبين غير كافية. في هذا السياق، يظهر انسحاب المغرب، بالنسبة للبعض، كعاقبة غير مباشرة للإحباطات المتراكمة، والتي تفاقمت بسبب النهائي الذي خسره أمام السنغال وبسبب التأثير الواضح لشخصيات مثل فوزي لقجع داخل كاف.

رسميًا، تشير الهيئة إلى وجود قيود مرتبطة بالجدول الزمني الدولي بالإضافة إلى الرغبة في ضمان ظروف مثالية وبنية تحتية مناسبة للاعبات. ومع ذلك، في الكواليس، يعتقد العديد من المحللين أن هذا القرار يعكس أيضًا التوترات السياسية المستمرة والعلاقات الداخلية التي تستمر في التأثير على إدارة كرة القدم الإفريقية.
بالنسبة للمنتخبات المشاركة، يفتح هذا التأجيل فترة من عدم اليقين. سيتعين على اللاعبات وأطقمهن الفنية تعديل خططهن، سواء من الناحية البدنية أو الاستراتيجية، في انتظار موعد رسمي جديد. بالنسبة لكاف، قد يؤدي هذا الفصل الجديد إلى المزيد من الإضرار بصورتها، التي تضررت بالفعل بسبب الجدل المحيط بكأس أمم إفريقيا 2025 والتحديات اللوجستية التي واجهتها خلال بطولاتها الكبرى.




