كأس أمم أفريقيا 2025

TAS: نظرة على القرارات الرسمية الأربع الأخيرة

admin3 min de lecture
TAS: نظرة على القرارات الرسمية الأربع الأخيرة

وثيقة تم تقديمها على أنها “حكم تحكيمي” مزعوم من محكمة التحكيم الرياضية (TAS) تواصل التداول على وسائل التواصل الاجتماعي، مما يغذي الارتباك حول الاستئناف الذي قدمته الاتحاد السنغالي لكرة القدم (FSF) ضد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF). ومع ذلك، تظهر المنشورات الرسمية من TAS أنه لم يتم إصدار أي قرار حتى الآن في هذه القضية. المعلومات المتاحة تؤكد أن الإجراءات لا تزال جارية وأن الوثيقة المتداولة لا تتوافق مع أي قرار رسمي من الهيئة القضائية الموجودة في لوزان.

في 25 مارس 2026، أعلن TAS أنه تم تسجيل استئناف FSF ضد قرار CAF الذي منح الفوز بكأس الأمم الإفريقية 2025 على أرض الملعب للمغرب. في بيانه، أوضحت المؤسسة أنه يجب تشكيل هيئة تحكيم قبل تحديد جدول الإجراءات. هذا الإعلان يتعلق فقط بفتح الملف ولا يشكل بأي حال من الأحوال حكماً في جوهر القضية.

TAS : العودة على القرارات الرسمية الأربع الأخيرة

منذ هذا المنشور، لم ينشر Tribunal arbitral du sport أي بيان يعلن عن حكم يتعلق بهذا الاستئناف. على العكس، القرارات الأخيرة المنشورة على موقعه الرسمي تتعلق حصرياً بمنازعات رياضية أخرى، دون أي صلة بكأس الأمم الإفريقية 2025 أو بالاتحاد السنغالي لكرة القدم.

من بين القرارات الأكثر حداثة توجد القضية TAS 2025/A/11610، التي تجمع بين نادي الاتحاد الرياضي لطنجة واللاعب رضا جعدي في نزاع يتعلق بفسخ عقد عمل. لذا، فإن هذا الحكم لا يتعلق بـ CAF، ولا بـ FSF، ولا بالمسابقة القارية.

كما نشر TAS قراره في القضية TAS 2025/A/11580، التي قدمها المصارع السنغالي مصطفى سنغور. كان هذا الأخير يتحدى إيقافاً لمدة عامين صدر عن المنظمة الإقليمية لمكافحة المنشطات في إفريقيا المناطق الثانية والثالثة. مرة أخرى، هذه قضية مختلفة تماماً عن الاستئناف المتعلق بكأس الأمم الإفريقية 2025.

حكم آخر تم نشره مؤخراً يتعلق بالقضية TAS 2025/A/11445، التي تتعلق بنزاع مؤسسي بين الاتحاد الإفريقي لرياضات الكرات والاتحاد الدولي للبوتينك ولعبة بروفنسال (FIPJP). هذه الإجراءات لا علاقة لها بكرة القدم الإفريقية.

أخيراً، نشر Tribunal قرار القضية TAS 2025/A/11225، التي تجمع بين اللاعب السابق وليد حنيفي والنادي الجزائري عين مليلة ASAM في إطار نزاع تعاقدي. مرة أخرى، هذه القضية لا ترتبط بالاستئناف المقدم من الاتحاد السنغالي.

غياب قرار يتعلق بكأس الأمم الإفريقية 2025 يكشف الكثير. إذا كان TAS قد ألغى فعلاً قرار CAF ومنح اللقب رسمياً للسنغال، فإن مثل هذا القرار كان سيشكل حدثاً كبيراً لكرة القدم الإفريقية. حكم بهذه الأهمية كان من المؤكد أن يرافقه بيان رسمي من المحكمة، كما حدث عند تسجيل استئناف FSF.

عنصر آخر يوضح طبيعة الوثيقة المتداولة. تشير هذه الوثيقة إلى الملف CAS 2026/A/10857، بينما الاستئناف المسجل رسمياً من قبل محكمة التحكيم الرياضية يحمل الرقم CAS 2026/A/12295، وفقاً للبيان المنشور في 25 مارس 2026. هذا الاختلاف يمثل تناقضاً كبيراً يشكك في صحة الوثيقة المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي.

في هذه المرحلة، لا يوجد ما يشير إلى أن TAS قد أصدر حكمه في الملف الذي يجمع بين الاتحاد السنغالي لكرة القدم وCAF. المعلومات الرسمية المتاحة تظهر أن الإجراءات لا تزال مستمرة. وبالتالي، فإن الوثيقة المقدمة كـ “حكم تحكيمي” لا يمكن اعتبارها صحيحة ولا تستند إلى أي قرار رسمي نشرته محكمة التحكيم الرياضية.