في الحلقة الأخيرة من برنامج SafePlay، لم يتردد عمر دا فونسيكا لحظة واحدة: بالنسبة للاعب السابق الذي أصبح محللاً، يحيى توري هو أفضل لاعب وسط دفاعي في العشرين سنة الماضية.
خلال البرنامج الذي يقدمه نيكو كولومبيان وأديو لالا، كان الأرجنتيني واضحًا وحاسمًا: “أفضل لاعب وسط دفاعي في التاريخ خلال العشرين سنة الماضية هو… السيد يحيى توري.” كانت هذه تصريحًا قويًا، يكاد يكون استفزازيًا في وقت تهيمن فيه أسماء مثل Sergio Busquets وN’Golo Kanté وCasemiro على النقاشات. بالنسبة لدا فونسيكا، لا يوجد أي شك.

يحيى توري: أكثر بكثير من لاعب وسط دفاعي
تقليل يحيى توري إلى مجرد “لاعب وسط دفاعي” سيكون خطأ. تم تدريبه في أوروبا الشرقية قبل أن يفرض نفسه على أعلى مستوى، وقد تميز الإيفواري بمرونته الاستثنائية.
في FC برشلونة، فاز بدوري أبطال أوروبا 2009، ولعب أحيانًا في الدفاع المركزي خلال المباريات الكبرى. لكن مسيرته أخذت بعدًا آخر في مانشستر سيتي.

مرن، قوي وتقني، كان توري قادرًا على استعادة الكرة، تنظيم اللعب، التقدم للأمام وحتى التسجيل. ساهمت سرعاته بالكرة، قوته البدنية وتأثيره في المباريات الكبرى بشكل كبير في صعود السيتيزينز إلى قمة الدوري الإنجليزي الممتاز، معيدًا تعريف دور لاعب الوسط الحديث.




