كأس العالم

« السنغال لم يسبق له أن… » : التصريح المدوي لأونانا

admin3 min de lecture
« السنغال لم يسبق له أن… » : التصريح المدوي لأونانا

اللاعب الدولي البلجيكي ووسط الميدان المعروف على الساحة الأوروبية، أمدو أونانا، لم يخفي أبداً ارتباطه العميق بالسنغال. وُلد في داكار قبل أن ينتقل إلى بلجيكا مع عائلته، ويحتفظ اللاعب برباط قوي مع بلده الأصلي. على الرغم من هذه العلاقة الخاصة مع السنغال، يكشف أونانا أنه لم يتلقَ أبداً أي دعوة من السلطات الكروية السنغالية قبل أن يختار تمثيل الشياطين الحمر. اعتراف يثير الجدل بين مشجعي الأسود.

في مقابلة صادقة، تحدث أمدو أونانا عن هويته وتاريخه الشخصي. يوضح اللاعب أنه، على الرغم من مسيرته الدولية مع بلجيكا، فإن جذوره السنغالية تحتل مكانة أساسية في حياته. يؤكد أنه لم يتلقَ أي طلب من الاتحاد السنغالي لكرة القدم، وهي حالة يتحدث عنها بصراحة.

أمدو أونانا يكشف حقائقه القاسية: « السنغال لم يتصل بي أبداً… »

« السنغال لم يتصل بي أبداً. أبداً.

لدي ارتباط قوي جداً جداً مع السنغال. أنا جالس حقيقي (مصطلح محلي مشتق من كلمة سنغالي). تحدثت الولوف قبل أن أتعلم الفرنسية. الولوف هي لغتي الأم. وُلدت في داكار، وتعيش عائلتي هناك، باستثناء والدتي وإخوتي الذين يعيشون في بروكسل. أذهب هناك مرة واحدة في السنة. إنها لحظة إعادة شحن لي.

إذا سألت والدتي، سأكون دائماً أمام التلفاز كلما لعبت السنغال. بعد ذلك، لدي الكثير من الأصدقاء الذين يلعبون هناك. كما قلت، لدي ارتباط كبير بالبلد. خلال كأس إفريقيا [للأمم 2026]، كنت متحمساً جداً.

من خلال هذه الكلمات، يسلط أمدو أونانا الضوء على أهمية السنغال في حياته اليومية. بعيداً عن مكان ولادته، يؤكد على ارتباطه الثقافي، خاصة من خلال اللغة. يعتبر الولوف، حسب قوله، لغته الأم، وهو عنصر يوضح عمق جذوره. كل عام، يعود إلى داكار ليجد عائلته ويستعيد نشاطه، معتبراً هذه الزيارة لحظة حقيقية لإعادة البناء.

يتحدث وسط الميدان أيضاً عن دعمه الثابت للمنتخب السنغالي. على الرغم من أنه يدافع اليوم عن ألوان بلجيكا، إلا أنه يستمر في متابعة أداء الأسود بشغف. يعترف بأنه يشاهد مباريات السنغال بحماس ويذكر أن العديد من أصدقائه يلعبون في هذا الفريق. لذا، فإن ارتباطه يتجاوز بكثير الإطار العائلي ويمتد أيضاً إلى غرفة ملابس المنتخب.

تثير هذه التصريحات حتماً تساؤلات حول استقطاب اللاعبين ذوي الجنسية المزدوجة من قبل الاتحادات الأفريقية. في حالة أمدو أونانا، يؤكد اللاعب أن السنغال لم يتصل به أبداً قبل اختياره الدولي. إذا كانت مستقبله قد كتب في النهاية مع بلجيكا، فإن تصريحاته تعكس احتراماً عميقاً وارتباطاً ثابتاً ببلد ولادته، الذي لا يزال مرتبطاً به عاطفياً.