في مقابلة مع الصحفية ميليسا ثيوري، والتي تم بثها على وسائل التواصل الاجتماعي في 25 يونيو 2026، تحدث ديدييه دروغبا عن عدة مواضيع تتعلق بكأس العالم، بما في ذلك التوقعات، الذكريات الشخصية، وتحليل القوى المتواجدة. وقد قدم المهاجم السابق لمنتخب كوت ديفوار رأيه حول الفرق التي قد تصل إلى نهاية البطولة، مع الإشارة إلى بعض اللاعبين القادرين على التألق في نسخة 2026. وقد انتشرت تصريحاته بسرعة على الإنترنت، بسبب أهمية اختياراته وإشاراته التاريخية.
فيما يتعلق بالمرشحين، حدد دروغبا بوضوح الأرجنتين كأفضل فريق قادر على رفع الكأس. ويعتقد أن القوة الجماعية وخبرة اللاعبين الرئيسيين تمنح هذه الفريق ميزة حاسمة في المراحل الحاسمة. كما أشار اللاعب الدولي السابق إلى إمكانية وجود مفاجأة من القارة الأفريقية، مذكراً بكوت ديفوار. ويعتقد أن الأفيال تمتلك إمكانيات كافية لتجاوز مرحلة مهمة في البطولة، مع إمكانية الوصول إلى ربع النهائي، وربما أبعد إذا كانت الظروف مواتية.

كما تناول دروغبا سباق الحصول على لقب أفضل هداف. وقد ذكر عثمان ديمبلي كأحد اللاعبين القادرين على التألق في هذا المجال، مشيراً إلى قدرته على إحداث الفارق في المواعيد الكبرى. ومع ذلك، يُذكر أن الترتيب الحالي لقائمة الهدافين يهيمن عليه ليونيل ميسي، الذي سجل خمسة أهداف، يليه كيليان مبابي، فينيسيوس جونيور، وإيرلينغ هالاند، كل منهم بأربعة أهداف. تعكس هذه الديناميكية تنافساً شديداً بين المهاجمين الرئيسيين في البطولة.
كما قدم الهداف السابق لتشيلسي رأيه حول المنتخبات التي تركت بصمة في تاريخ كأس العالم. وقد أصر بشكل خاص على جيلين أثرا فيه: فرنسا بطلة 1998 والبرازيل المتوجة في 2002. وفقاً له، تميزت هذه الفرق بالتحكم الجماعي، الفعالية المستمرة، والقدرة على السيطرة على خصومها طوال البطولة، مما ترك أثراً دائماً في ذاكرة كرة القدم العالمية.
🎙️ صحفي: ديدييه دروغبا، برأيك، أي فريق سيفوز بكأس العالم 2026؟
🇨🇮 ديدييه دروغبا: « الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي. » 👀 pic.twitter.com/UQsEEysSfN
— Le Media 100Filtre (@lemedia100filtr) 24 يونيو 2026
أخيراً، استرجع دروغبا بعض الذكريات الشخصية المتعلقة بالبطولة، مشيراً إلى لحظة مؤثرة من نهائي كأس العالم 2022 في قطر. وقد ذكر الثلاثية التي سجلها كيليان مبابي أمام الأرجنتين، رغم هزيمة فرنسا. ويعتبر أن هذه الأداء الفردي يبقى من بين الأكثر تميزاً في تاريخ النهائيات الحديثة لكأس العالم، سواء من حيث شدته أو تأثيره العاطفي على مجريات المباراة.




