قائد المنتخب الإيراني، مهدي طارمي، أعرب عن استيائه الشديد من تنظيم كأس العالم 2026. في حديثه الذي تم تداوله عبر عدة وسائل إعلام، يعتقد المهاجم أن فريقه يعمل في بيئة تعاني من العديد من الصعوبات اللوجستية والإدارية. وفقًا له، فإن هذه المشاكل تتجاوز الإطار المعتاد لبطولة بهذا الحجم وتؤثر بشكل مباشر على التحضير الرياضي للمنتخب الإيراني، الذي يشارك في مرحلة المجموعات التي تعتبر حاسمة لمستقبل المنافسة.
من بين النقاط الرئيسية التي أثيرت، ذكر طارمي وضع عدة أعضاء من الجهاز الفني الذين لا يزالون عالقين بسبب تعقيدات تتعلق بالتأشيرات. هذه الغياب القسري يعطل التنظيم اليومي للفريق، وخاصة تخطيط التدريبات وإدارة المجموعة. يصر المهاجم على أن مثل هذا السياق يصعب التوافق معه مع متطلبات المنافسة الدولية عالية المستوى، حيث يمكن أن يؤثر كل تفصيل لوجستي على الأداء في الملعب.

كما أشار اللاعب إلى التنقلات المتكررة التي تفرض على المنتخب الإيراني، وخاصة إلى تيخوانا، دون تفسيرات تعتبر واضحة بما فيه الكفاية من قبل الوفد. تعتبر هذه الرحلات المتكررة عبئًا إضافيًا في تحضير أصلاً هش. ومع ذلك، يحرص طارمي على التمييز بين الصعوبات التنظيمية والترحيب المحلي، مشددًا على جودة ضيافة السكان والتناقض بين هذه الحرارة الإنسانية والتعقيدات الإدارية التي واجهها فريقه منذ بداية المنافسة.
في تدخله، يوجه المهاجم الإيراني أيضًا نداءً إلى الفيفا بضرورة ضمان ظروف عادلة لجميع المنتخبات المشاركة. يعتقد أن النزاهة الرياضية لبطولة عالمية تعتمد أولاً وقبل كل شيء على المساواة في المعاملة بين الفرق، خاصة فيما يتعلق بالتنظيم والتنقلات والوصول إلى البنى التحتية. بالنسبة له، يجب أن تكون هذه العناصر محاطة بقواعد أكثر صرامة لتجنب أي تباين قد يؤثر على سير المنافسة.
« إنها كأس عالم كارثية. كارثة! ليس من العدل لإيران 🇮🇷! » 😤💥
قائد المنتخب، مهدي طارمي، يتحدث مرة أخرى لشرح وضع بلاده في المونديال 👇
« السيد إنفانتينو جاء إلى غرفة الملابس لدينا خلال… pic.twitter.com/zCd1fzzfxG
— Actu Foot (@ActuFoot_) 27 يونيو 2026
على الرغم من حدة انتقاداته، حرص طارمي على توضيح موقفه من خلال إنهاء حديثه بنبرة من التماسك الداخلي. يؤكد أن المجموعة الإيرانية تبقى متحدة أمام الصعوبات ومركزة على أهدافها الرياضية. وفقًا له، فإن هذه العقبات لا تؤثر على عزيمة الفريق في مواصلة المنافسة بجدية وطموح، في سياق يحتفظ فيه كل مباراة بأهمية كبيرة لمستقبل البطولة.




