كأس العالم

مورينيو يعلق على إقصاء مصر من كأس العالم 2026

admin2 min de lecture
مورينيو يعلق على إقصاء مصر من كأس العالم 2026

بعد إقصاء مصر في دور الـ16 من كأس العالم أمام الأرجنتين، قدم جوزيه مورينيو تحليلاً قوياً لأداء الفراعنة. بالنسبة للمدرب البرتغالي، لم تخسر المنتخب المصري بسبب نقص الالتزام أو العزيمة. بل على العكس، يرى أن اللاعبين قدموا معركة رائعة أمام واحدة من أفضل الفرق في العالم.

عندما سُئل من قبل صحفي عما إذا كانت مصر قد افتقرت قليلاً للتأهل أمام الأرجنتين، أجاب جوزيه مورينيو بثقة:

مورينيو يرد على إقصاء مصر في مونديال 2026

« لا. لا أعتقد أن مصر افتقرت قليلاً بسبب نقص الجهد.

لقد شاهدت محمد صلاح. لقد شاهدت عمر مرموش. لقد شاهدت كل لاعب مصري في هذا الملعب. لم يتوقفوا عن القتال. ركضوا، ضغطوا، وآمنوا حتى النهاية. أحياناً، يكافئ كرة القدم الشجاعة… لكنني لا أعتقد أن ذلك حدث الليلة. »

بالنسبة للمدرب البرتغالي، أظهر الفراعنة قوة عقلية كبيرة طوال المباراة. على الرغم من الضغط والصعوبات، استمر اللاعبون المصريون في القتال والإيمان بفرصهم حتى صافرة النهاية.

« ما رأيته كان فريقاً قدم كل ما لديه لكنه غادر الملعب دون أي شيء. لم يستسلم اللاعبون أبداً. لم يتوقف المشجعون عن الغناء. لكن في بعض الليالي، نشعر أن آلهة كرة القدم قررت أن تنظر في اتجاه آخر. »

كما اعترف مورينيو بجودة رد الفعل الأرجنتيني، فريق قادر على العودة في مباراة معقدة بفضل خبرته وشخصيته. ومع ذلك، أصر على أن هذه العودة لا يجب أن تمحو الأداء الذي قدمته مصر.

« سيتحدث الناس عن عودة الأرجنتين، وهم يستحقون الثناء على إيمانهم. لكن لمصر كل الأسباب لتكون فخورة بنفسها. لقد واجهوا واحدة من أعظم دول كرة القدم في العالم وجعلوها تعاني في كل دقيقة. »

وفقاً للمدرب السابق للعديد من الأندية الأوروبية الكبرى، يجب ألا يُعتبر هذا الإقصاء فشلاً للمصريين. ويعتقد أن مسيرتهم وسلوكهم في الملعب يستحقان الاحترام، خاصة بفضل الجهد الجماعي الذي أظهره الفريق خلال هذه المباراة.

« عندما أنظر إلى مصر الليلة، لا أرى فشلاً.

أرى محاربين.

وأحياناً، حتى المحاربين يخسرون لأن الشياطين تقرر أن القصة يجب أن تنتهي بطريقة أخرى. »

تسلط تصريحات جوزيه مورينيو الضوء على الشجاعة والعزيمة لفريق مصري ترك بصمة رغم خروجه من المنافسة. بالنسبة له، الهزيمة لا تعكس القيمة الحقيقية للاعبين، بل تذكرنا فقط أنه في كرة القدم، لا يكافئ النتيجة النهائية دائماً الفريق الذي أظهر أكبر قدر من الإرادة.