يعتبر كاليدو كوليبالي ركيزة الدفاع السنغالي منذ عدة سنوات، لكنه يمر بكأس العالم 2026 بشكل صعب للغاية. وصل إلى البطولة بعد غياب دام شهرين بسبب الإصابة، ولم يستعد بعد مستواه المعهود. كان متوقعًا أن يكون أحد القادة الطبيعيين للأسود، لكنه عانى في فرض سلطته المعتادة في المواجهات وفي بناء الهجمات، مما أثر على توازن الدفاع في فريقه منذ المباريات الأولى في البطولة.
أمام فرنسا، ثم بشكل خاص ضد النرويج، كانت الصورة أكثر قلقًا. تعرض السنغال لهزيمتين متتاليتين، حيث كانت الدفاع تحت ضغط مستمر. خلال المباراة ضد الاسكندنافيين، كان كوليبالي متورطًا بشكل مباشر في عدة أحداث حاسمة، مع أخطاء أدت إلى ثلاثة أهداف مستقبلة. أداء زاد من الانتقادات ودفع الطاقم الفني لإعادة النظر في خياراته لبقية مرحلة المجموعات.

في ظل الحاجة للرد بعد هذا الأداء المخيب، اتخذ باب ثياو قرارًا قويًا للمباراة الثالثة ضد العراق. اختار المدرب أن يبقي قائده على مقاعد البدلاء، مفضلًا تشكيل دفاعي مختلف، مع إشراك عبد الله سيك. كان هذا الخيار مدفوعًا بالبحث عن توازن جماعي أفضل، في سياق كان يتعين على السنغال فيه الفوز بشكل حتمي لمواصلة مشواره في البطولة.
عند سؤاله عن هذا القرار، أصر باب ثياو على البعد الجماعي وعلى مكانة اللاعب داخل المجموعة. قال، وفقًا لوسائل الإعلام البلجيكية Rtbf: “إنه ركيزة في هذه الفريق ونعلم ذلك. لكننا وجدنا أنه يجب علينا وضع شخص آخر. إنه القائد ونعلم ما يمثله، لكننا فكرنا في المجموعة. إنه أيضًا خلف الفريق والجماعة. لا توجد أي مشكلة”، كانت هذه التصريحات تهدف لتهدئة التفسيرات حول إمكانية استبعاده بشكل دائم وتذكير الجميع باحترام الطاقم لقائده.
أثمرت هذه إعادة التنظيم، حيث حقق الأسود فوزًا كبيرًا 5-0 ضد العراق، مما أعادهم إلى المنافسة. مع اقتراب مباراة الدور الـ16 ضد بلجيكا، تبقى مسألة عودة كوليبالي إلى التشكيلة الأساسية مفتوحة. ومع ذلك، في ظل الديناميكية الحالية، قد يبدأ المدافع مرة أخرى على مقاعد البدلاء، حيث يفضل الطاقم الفني الاستقرار الدفاعي واستمرار النظام الذي نجح في المباراة الأخيرة.
باب ثياو:
"موقف كوليبالي؟ أفضل أن أتحدث بشكل جماعي. لكن صحيح أن لدينا طاقم طبي وطاقم فني يتابع اللاعبين وقد قدرنا أن كوليبالي كان جاهزًا للعب هذه المباريات.
في لحظة ما عندما تعرض الفريق للضغط ونعرف…
— لاعبو السنغال 🇸🇳 (@JoueursSN) 25 يونيو 2026




