تجاوزت مباراة دور الـ16 في كأس العالم 2026 بين السنغال وبلجيكا، المقررة يوم الأربعاء، الإطار الرياضي الصرف. على وسائل التواصل الاجتماعي، أثارت هذه المباراة نشاطًا كبيرًا بين مشجعي الفريقين، بالإضافة إلى مواقف من دول أخرى، وخاصة من المغرب. هذه التبادلات عبر الإنترنت تغذي تصاعد التوترات حول مباراة لا تزال تنتظر اللعب على أرض الملعب.
بدأ كل شيء بعد عدة منشورات على منصة X، حيث أبدت بعض الحسابات المغربية دعمها لبلجيكا. كتب حساب Morocco Defender على سبيل المثال: “يا رفاق، لا تفوتوا الفرصة، وإلا سنضطر لدعمهم لمدة أسبوع أو أسبوعين آخرين”، وهو تعليق فُسر على أنه رغبة في إقصاء السنغال. أثار هذا التصريح بسرعة موجة من ردود الفعل من الجانب السنغالي، مما أعطى بُعدًا أكبر للنقاشات حول المباراة.

في السياق نفسه، رد العديد من مستخدمي الإنترنت السنغاليين بشكل حاد. علق حساب Hameed FCB قائلاً: “نعم، يا أولاد الس****، سنفعل لكم نفس الشيء الذي فعلتموه مع إخوانكم!”. من جانبه، أشعل حساب Apprenti_HATER النقاشات بتصريح قال فيه: “سنضرب الأخ الأكبر والأخ الأصغر”، في إشارة إلى بلجيكا والمغرب. تعكس هذه التصريحات، التي تم تداولها على نطاق واسع، كيف يمكن أن تتجاوز التوترات عبر الإنترنت الإطار الرياضي بسرعة.
رسائل أخرى، من الجانب السنغالي، استهدفت اللاعبين البلجيكيين قبل أيام من المباراة. نشر مصطفى ثيام تحذيرًا مباشرًا: “ارتدوا قمصانكم الحمراء وستشاهدون”. تظهر هذه التدخلات أن التوتر لا يقتصر على المشجعين المجهولين، بل يشمل أيضًا حسابات ذات متابعة كبيرة، مما يساهم في زيادة وضوح النقاشات.
من الجانب المغربي، حاول بعض مستخدمي الإنترنت تهدئة أو إعادة توجيه النقاش بتذكيرهم بالطابع الرياضي البحت للمباراة. كتب حساب therevolution: “بلجيكا، لا توقظ هذا الشعب لأنك تعرفه. ابق في المجال الرياضي، فهذا أفضل لك.. الانتقام… هل تعتقد أنك ستواجه أمة خرجت كأفضل ثالث؟”. بنفس الروح، اعتبر Tim_S@HSSON: “السنغال قادرة على إسقاطكم وإحراز 3-0. ركزوا على مباراتكم بدلاً من نشر التفاهات. كل واحد لنفسه والله للجميع.” تدعو هذه الرسائل إلى تقليل أهمية التبادلات الرقمية وإعادة تركيز الانتباه على الملعب.
أخيرًا، تناولت عدة ردود مفهوم “الإخوة” الذي تم الإشارة إليه في بعض التعليقات التي تربط المغرب وبلجيكا. تساءل سمير بلون: “منذ متى بلجيكا هي أخ المغرب؟”، بينما أكد حساب Les Catholiques: “أي إخوة تتحدث عنهم؟ هذه ليست شؤوننا. هل أنت بلجيكي أم مغربي؟”. بينما حافظ آخرون على نبرة تنافسية، مثل LesVraisHommes: “اجمعوا المغرب وبلجيكا، سترون!”، أو P. M. D الذي سخر قائلاً: “بلجيكا التي لم تفز بشيء في تاريخها… اصمتوا.” تؤكد هذه التبادلات على شدة النقاشات المحيطة بهذه المباراة.
« سننتقم لإخواننا »: مباراة السنغال ضد بلجيكا تتجاوز بالفعل مع المغاربة (اقرأ في التعليقات) pic.twitter.com/KSc1uYmH42
— SeneNews (@Senenews) 28 يونيو 2026




