شائعة مستمرة تثير الجدل على وسائل التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام البريطانية: هل غادر كريستيانو رونالدو السعودية في منتصف الليل على متن طائرته الخاصة، في ظل توتر أمني خاص في الشرق الأوسط؟
وفقًا لصحيفة The Sun البريطانية، فإن الفائز بالكرة الذهبية خمس مرات قد صعد بهدوء مع عائلته على متن طائرته Bombardier Global Express لرحلة تستغرق حوالي سبع ساعات إلى مدريد. الطائرة كانت قد حلقت فوق مصر ثم البحر الأبيض المتوسط قبل أن تهبط في إسبانيا في الساعات الأولى من الصباح. تأتي هذه المعلومات في وقت تثير فيه التوترات الإقليمية قلق العديد من المغتربين المقيمين في الخليج.

بحسب نفس المصادر، فإن هذا الرحيل مرتبط بمعلومات تفيد بأن طائرات مسيرة إيرانية استهدفت السفارة الأمريكية في الرياض. على الرغم من عدم وجود تأكيد رسمي واسع حول حادث بهذا الحجم، فإن المناخ الأمني في المنطقة يعتبر مقلقًا من قبل العديد من المراقبين. في هذا السياق، يفكر بعض الأجانب في مغادرة المنطقة مؤقتًا كإجراء احترازي.
يعيش كريستيانو رونالدو في الرياض منذ وصوله إلى نادي النصر، حيث يقيم مع شريكته جورجينا رودريغيز وأطفالهما الخمسة. يعتبر رونالدو رمزًا للدوري السعودي منذ انتقاله، وهو واحد من أكثر الوجوه شهرة في المشروع الرياضي للمملكة. لذا، فإن مغادرته المفاجئة، حتى لو كانت مؤقتة، ستكون حدثًا رمزيًا للغاية.
علاوة على ذلك، زميله السابق في مانشستر يونايتد، ريو فرديناند، قد ذكر على وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة به وضعًا متوترًا في دبي، حيث يتواجد حاليًا مع عائلته. وقد تحدث عن مناخ يشبه الإغلاق، مما يزيد من التكهنات حول احتمال مغادرة العديد من الشخصيات الأجنبية الموجودة في المنطقة.

ومع ذلك، فإن هذه المعلومات ليست متفق عليها بشكل عام. مصدر مقرب من الإعلام السعودي Al-Riyadiyah يؤكد على العكس أن كريستيانو رونالدو لا يزال في السعودية. وفقًا لهذه النسخة، لم تحدث أي هروب ليلي أو تحرك طارئ نحو إسبانيا.
في هذه المرحلة، فإن غياب التواصل الرسمي من اللاعب أو من محيطه يترك الأمور غامضة. بين الشائعات الإعلامية والتكذيبات المحلية، تبقى الوضعية غير مؤكدة، مما يترك مجالًا للشك حول حقيقة مغادرة النجم البرتغالي المفاجئة.




