تلقى منتخب السنغال هزيمته الثانية على التوالي في كأس العالم 2026، بعد خسارته أمام النرويج (3-2). هذه الهزيمة وضعت أسود التيرانغا في موقف صعب، حيث لم تعد تأهلهم تعتمد فقط على نتائجهم. قبل اليوم الأخير من مرحلة المجموعات، يتعين على السنغاليين الرد بسرعة للحفاظ على أمل ضئيل في مواصلة المنافسة.
بعد المباراة، عبّر إسماعيل جاكوبس عن إحباط المجموعة، داعياً إلى رد فعل جماعي في المباراة الأخيرة. المدافع السنغالي اعترف بالحدود التي أظهرتها فريقه، مشدداً على ضرورة التوجه فوراً نحو ما تبقى من البطولة. “الجميع يشعر بخيبة أمل. كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل، بالتأكيد. سنذهب إلى المباراة القادمة”، قال الظهير السنغالي لميكروفون “تاجات” في المنطقة المختلطة.

رغم هذه الديناميكية السلبية، يرفض اللاعب السنغالي اعتبار الوضع ميؤوساً منه.
يبرز تماسك مجموعة تتكون من لاعبين ذوي خبرة وعناصر شابة لا تزال في مرحلة التعلم على أعلى مستوى. وفقاً له، يمكن أن تسمح هذه التكاملية بانتفاضة في المباراة الأخيرة، بشرط تصحيح الأخطاء التي ظهرت منذ بداية البطولة. “لدينا العديد من اللاعبين ذوي الخبرة واللاعبين الشباب. لدينا مزيج جيد. لقد كافحنا للوصول إلى هنا. انتظرنا طويلاً أيضاً. سنبذل قصارى جهدنا حتى لا تنتهي الأمور بهذه الطريقة.”
على الصعيد الدفاعي، تستمر الصعوبات بالنسبة للسنغال، الذي استقبل ستة أهداف في مباراتين. هذه هشاشة غير معتادة لمنتخب معروف عادةً بصلابته في المناسبات الكبرى. القائد كاليدو كوليبالي، الذي يعتبر غالباً عمود الدفاع، قدم أداءً دون مستواه المعتاد، مع أخطاء أثرت على نتائج المباراتين الأخيرتين. هذه الوضعية تغذي الانتقادات والتساؤلات حول التوازن العام للفريق.
رداً على هذه الملاحظات، حرص إسماعيل جاكوبس على الدفاع عن قائده وتخفيف المسؤوليات الفردية في الصعوبات التي واجهتهم. أكد على البعد الجماعي للأداء، رافضاً استهداف لاعب معين. “كوليبالي لاعب مهم بالنسبة لنا. الجميع يرتكب أخطاء. في النهاية، الفريق هو الذي يخسر وليس شخص واحد. أعتقد أنه ذو خبرة كافية ليبقى رأسه مرفوعاً. كفريق، ليس خطأ أحد، بل هو خطأ الفريق بأسره.”
مونديال 2026- إسماعيل جاكوبس يدافع عن قائده “ليس خطأ أحد، بل هو خطأ الفريق بأسره”! https://t.co/FvS2gzgujw pic.twitter.com/zyQLL1oxwK
— wiwsport (@wiwsport) 23 يونيو 2026
مع هجوم قادر على التسجيل ولكن دفاع يعاني، يجد السنغال نفسه في موقف هش قبل مباراته الأخيرة في المجموعة. يجب على المنتخب أن يحقق الفوز ليأمل في البقاء في المنافسة، مع تحسين فارق الأهداف، وهو عامل قد يكون حاسماً في حسابات أفضل الفرق في المركز الثالث.
في هذا السياق، يدخل رجال باب ثياو مباراتهم الأخيرة مع ضرورة تحقيق نتيجة. بين ضغط النتائج وضرورة إعادة توازن اللعب، تلعب أسود التيرانغا الآن من أجل بقائها في المنافسة.




