Uncategorized

قرار محمد أوحبي قبل مباراة اسكتلندا – المغرب يثير الفضول

admin2 min de lecture
قرار محمد أوحبي قبل مباراة اسكتلندا – المغرب يثير الفضول

مدرب المغرب، محمد أوهبي، يستعد لتأكيد خيار قوي بشأن التشكيلة الأساسية للمباراة الثانية في مرحلة المجموعات من كأس العالم 2026، أمام اسكتلندا. بعد نتيجة أولى مشجعة ولكن محبطة ضد البرازيل (1-1)، يدخل أسود الأطلس هذه المباراة مع ضرورة الحصول على نقاط إضافية لتأمين موقعهم بسرعة في سباق التأهل لدور الـ16. يبقى سياق المجموعة متقارباً، وكل نقطة تُكتسب أو تُفقد قد تؤثر بشكل حاسم على مسار المنافسة.

في الليلة التي تسبق هذا اللقاء المقرر في منتصف الليل من الجمعة إلى السبت، أصر المدرب المغربي على ضرورة الحفاظ على مستوى عالٍ من المتطلبات. في المؤتمر الصحفي، حذر لاعبيه من أي شكل من أشكال الاسترخاء بعد الأداء الذي قدموه أمام السليساو. وذكر بشكل خاص أن الوضع العددي يلزم فريقه بالبقاء مركزاً تماماً: الخصم اليوم لديه أفضلية في الترتيب، مما يفرض رد فعل مناسب. الهدف المعلن يبقى واضحاً: تصحيح النواقص التي ظهرت في المباراة الأولى وإظهار المزيد من السيطرة في اللحظات الحاسمة.

قرار محمد أوهبي قبل اسكتلندا - المغرب يثير الفضول

من الناحية التكتيكية، من المتوقع أن يختار محمد أوهبي الاستمرار على نفس النهج.

وفقاً للمعلومات المتاحة، وخاصة ما تم الإبلاغ عنه من قبل الصحافة المتخصصة، فإن المدرب يعتزم الإبقاء على نفس التشكيلة الأساسية التي لعب بها ضد البرازيل. سيلعب المغرب بنظام 4-2-3-1، وهو هيكل تم استخدامه بالفعل في المباراة الأولى. تعتمد هذه التنظيم على التوازن بين الصلابة الدفاعية والحركة الهجومية، مع وسط ميدان مكلف بضمان الانتقال بين الخطوط ودعم مراحل الإبداع في الثلث الأخير من الملعب.

في هذا المخطط، سيتواجد الثلاثي الهجومي المكون من دياز، أوناحي والخبنوس في دعم المهاجم سايباري، المكلف بتنفيذ الهجمات. من المتوقع أن يشغل أشرف حكيمي الجهة اليمنى، حيث سيبقى في دوره كظهير رغم الظروف غير الرياضية الأخيرة. ستكتمل الدفاع بوجود بونو في المرمى، بالإضافة إلى مزراوي، رياض وديوب في العمق وعلى الجهة اليسرى. في الوسط، سيتولى بوعدي والعينوي ضمان التوازن والاستحواذ، مع مهمة أساسية في إدارة إيقاع المباراة.

في الجهة المقابلة، من المتوقع أن تعتمد اسكتلندا أيضاً على تنظيم مستقر لمحاولة المقاومة واستغلال المساحات. التشكيلة المحتملة تشير إلى فريق يتكون حول غون في المرمى، محمي بخط دفاعي يتكون من هيكي، هندري، هانلي وروبرتسون. في وسط الملعب، سيتعاون مكغين، مك توميناي، فيرغسون وغانون-دوك لتقديم التأثير والدفع للأمام، بينما يعتمد القطاع الهجومي على الثنائي شانكلاند وآدامز. تبدو هذه المواجهة اختباراً مهماً للمنتخبين، في سياق حيث قد تصنع الفعالية والانضباط التكتيكي الفارق.