وكالة Hype Sport Communication، المسؤولة عن التواصل وصورة اللاعب الدولي السنغالي بابه شريف نداي، ردت في 24 يونيو 2026 على تصريحات أدلى بها بعض وسائل الإعلام ضد اللاعب.
في بيان نشرته، قالت الوكالة إنها علمت بـ “استياء” عن التصريحات المنسوبة للسيد يورو مانغارا، الذي يُقدم كصحفي استشاري لـ RFI، خلال تدخله في برنامج “لا ماتينال”، الذي تبثه Evenprod Médias ويخصص لكواليس المنتخب الوطني السنغالي. تعتبر الوكالة أن هذه التصريحات تم صياغتها في سياق إعلامي ذو جمهور كبير، مما زاد من تأثيرها ووقعها على صورة اللاعب.

وفقًا لـ Hype Sport Communication، فإن التصريحات المعنية رسمت صورة “سلبية للغاية” لبابه شريف نداي، دون تحقق كافٍ أو إمكانية للرد المسبق.
تعتبر الوكالة أن العناصر المطروحة تعتمد على ادعاءات غير موثوقة وقادرة على تضليل الجمهور. وتؤكد أن هذه التصريحات، التي تم تداولها على نطاق واسع، تضر بشرف وكرامة وسمعة المهاجم السنغالي الذي يلعب على أعلى مستوى. كما تؤكد الوكالة على ضرورة التعامل المتوازن والدقيق مع المعلومات الرياضية، خاصة عندما يتعلق الأمر باللاعبين الدوليين الذين يتعرضون لرؤية إعلامية كبيرة.
في مواجهة هذه الوضعية، تشير Hype Sport Communication إلى أنها قامت على الفور بتكليف مستشارها القانوني. وهو الآن مسؤول عن دراسة الملف وتقييم الخطوات الواجب اتخاذها. توضح الوكالة أن جميع سبل القانون تبقى مفتوحة، بما في ذلك إمكانية اتخاذ إجراء قانوني بتهمة التشهير، من أجل الحصول على تعويض وتصحيح التصريحات المتنازع عليها. وتؤكد أن هذه الخطوة تأتي في إطار حماية صورة اللاعب، وأيضًا في إطار أوسع للدفاع عن حقوقه ضد ما تعتبره انحرافات إعلامية. كما تطالب الوكالة بتصحيح علني للتصريحات التي تعتبر غير دقيقة.
بيان من Hype يتعلق بتصريحات السيد يورو مانغارا ضد لاعبنا بابه شريف نداي خلال برنامج “لا ماتينال” من Evenprod Médias. pic.twitter.com/gKyeh3n5Oi
— Hype Sport Communication (@HypeSportCom) 24 يونيو 2026
في بيانها، تدعو Hype Sport Communication أيضًا الصحفي المعني وقناة Evenprod Médias إلى التحلي بمزيد من الدقة في معالجة المعلومات المتعلقة بابه شريف نداي. وتطلب حق الرد وتصحيحًا في أقرب وقت ممكن، معتبرة أن هذه التدابير ضرورية لاستعادة الحقائق. مع إعادة تأكيد التزامها بجانب اللاعب، تشير الوكالة إلى أنها تبقى متيقظة تمامًا للحفاظ على هدوئه وصورته، في سياق يمكن أن يكون لنشر معلومات غير موثوقة فيه عواقب كبيرة على مسيرة الرياضيين المحترفين.




