Uncategorized

زيدان يعلق بعد فوز فرنسا على المغرب

admin2 min de lecture
زيدان يعلق بعد فوز فرنسا على المغرب

« في كرة القدم، خاصة في كأس العالم، هناك لحظات يمكن أن تتغير فيها كل الأمور في لحظة. مبابي يضيع ركلة الجزاء، المغرب يكتسب الثقة، الجماهير تشتعل، وفجأة يبدو أن المباراة مختلفة تماماً.

هذه هي اللحظات التي تحدد الفرق الكبرى.

زيدان يتفاعل بعد فوز فرنسا على المغرب

راقبت فرنسا عن كثب بعد الفشل. لم يكن هناك ذعر. لا إحباط. لا استعجال لفرض أسلوب اللعب. ظلوا هادئين، وثقوا في كرة القدم الخاصة بهم، واستمروا في القيام بالأشياء الصحيحة.

هذه علامة على الخبرة. هذه علامة على فريق يؤمن بنفسه.

المغرب يستحق احتراماً كبيراً لأنه دافع بشجاعة وانضباط. بونو كان استثنائياً. تصديه لركلة الجزاء أعطى الأمل لفريقه وخلال لحظة، كان بالإمكان الشعور بأن فرنسا كانت غير مرتاحة قليلاً.

لكن في النهاية، بدأت الجودة والصبر يأخذان زمام الأمور.

ما أحببته في مبابي هذه الليلة كان عقليته. الجميع في الملعب كان يعلم أنه أضاع فرصة كبيرة. الجميع كان يراقب رد فعله.

بعض اللاعبين يقضون بقية المباراة في محاولة نسيان الخطأ.

مبابي قضى بقية المباراة في محاولة تصحيحه.

هذه هي عقلية الأبطال.

ثم جاء الهدف. لحظة من الجودة. لحظة من الإيمان. لحظة غيرت تماماً التوازن العاطفي للمباراة.

بعد ذلك، كان بالإمكان رؤية المغرب يركض وراء المباراة، وكانت فرنسا تبدو أكثر راحة. جاء الهدف الثاني لأن فرنسا شعرت باللحظة. الفرق الكبرى تعرف متى يكون خصمها ضعيفاً، وتضرب بلا رحمة.

ما أدهشني أيضاً كان الأداء الجماعي. سيتحدث الناس عن مبابي، وهذا بحق، لكن هذه الفوز تم بناؤه على التنظيم والانضباط والذكاء. كل لاعب كان يفهم دوره.

فرنسا لم تفز لأنها كانت رائعة لمدة تسعين دقيقة.

فرنسا فازت لأنها ظلت هادئة عندما أصبحت المباراة صعبة.

هذا ما يفعله الأبطال.

كؤوس العالم لا تُفوز فقط بالمواهب. تُفوز بالشخصية، والهدوء، والإيمان.

هذه الليلة، أظهرت فرنسا الثلاثة.

وإذا استمرت في إظهار هذا المستوى من النضج، يجب أن تكون كل الفرق المتبقية في هذا البطولة قلقة جداً.

لأن فريق فرنسا الواثق خطر.

لكن فريق فرنسا الواثق، ذو الخبرة، ومع كيليان مبابي في هذه الحالة؟ إنه كابوس لأي شخص يبقى في هذه كأس العالم. »