Sénégal

18 سنغاليين “رهائن” في المغرب: الوزيرة تعلن خبرًا سارًا

admin2 min de lecture
18 سنغاليين “رهائن” في المغرب: الوزيرة تعلن خبرًا سارًا

وزيرة الشباب والرياضة والثقافة، خدي ديين غاي، أرادت أن توجه رسالة طمأنة للرأي العام السنغالي ولعائلات 18 مشجعًا محتجزين حاليًا في المغرب منذ قرابة شهرين.

وفي حديثها على هامش لقاء نظمته خلية النوع في وزارتها، أكدت الوزيرة أن السلطات السنغالية تتابع هذا الملف بأقصى اهتمام وتبذل جهودًا متعددة لإيجاد حل مناسب لوضع هؤلاء المواطنين. وأصرت على أن دولة السنغال متعهدة تمامًا بتمكين هؤلاء المشجعين من العودة إلى عائلاتهم في أقرب وقت ممكن.

وقالت خدي ديين غاي: “اطمئنوا، الحكومة تبذل قصارى جهدها ليعود المشجعون بسلام إلى بلادهم”. هذه التصريحات، التي نقلتها وكالة الأنباء السنغالية وذكرتها صحيفة لو كوتيديان، تهدف إلى تهدئة المخاوف المتزايدة لدى الرأي العام وأقارب المحتجزين.

للتذكير، تم اعتقال 18 مشجعًا سنغاليًا في 18 يناير الماضي في المغرب في إطار حوادث مرتبطة بالشغب. بعد عدة أسابيع من الإجراءات القضائية، تم محاكمتهم من قبل محكمة الاستئناف في الرباط في 19 فبراير. في نهاية المحاكمة، حكمت عليهم المحكمة المغربية بالسجن لفترات تتراوح بين ثلاثة أشهر وسنة.

ومع ذلك، فإن الملف لم يغلق نهائيًا. وفقًا لمحاميهم، باتريك كابو، قرر الادعاء المغربي والطرف المدني استئناف هذا القرار القضائي. هذه المرحلة الجديدة من الإجراءات أعادت فتح القضية وأجلت أي إمكانية لحل سريع.

لذا، من المقرر أن تعقد جلسة جديدة أمام محكمة الاستئناف يوم الاثنين 16 مارس. ستكون هذه الجلسة حاسمة لمستقبل الملف، حيث يمكن أن تؤكد العقوبات الصادرة في الدرجة الأولى أو تعدلها، أو حتى تفتح الطريق أمام تدابير أكثر ملاءمة للمشجعين المعنيين.

في هذا السياق، تواصل السلطات السنغالية جهودها الدبلوماسية والقنصلية لدعم المحتجزين والدفاع عن مصالحهم. تؤكد الحكومة أنها تبقى على اتصال وثيق مع السلطات المغربية والممثلين القانونيين للمشجعين لمتابعة تطورات الإجراءات.

في انتظار نتيجة جلسة الاستئناف، تظل عائلات المحتجزين تأمل في رؤية أحبائهم يعودون إلى السنغال في المستقبل القريب، بينما تعد الدولة بمواصلة جهودها حتى الوصول إلى حل نهائي لهذه القضية الحساسة.