اسم حبيب بيي يتردد بقوة في مشهد كرة القدم السنغالية منذ بدء المناقشات حول مستقبل الطاقم الفني الوطني. كدولي سابق وشخصية محترمة في كرة القدم الأفريقية، أصبح في قلب العديد من التكهنات بعد نهاية مفاجئة لمغامرته على مقعد بدلاء أولمبيك مارسيليا. رحيله، الذي جاء في سياق نتائج اعتُبرت غير كافية مقارنة بالأهداف المحددة، يمثل نقطة تحول في مسيرة مدرب لا تزال قيد البناء ولكنها تخضع بالفعل لمراقبة دقيقة.
في مارسيليا، اختارت الإدارة إنهاء تجربة بيي بعد موسم متباين. على الرغم من بعض الأداءات الملحوظة وتأهل أوروبي تحقق في سياق تنافسي، لم تتمكن الفريق من الحفاظ على استمرارية كافية في الدوري ولا من تلبية التوقعات بالكامل في المنافسات الوطنية. هذه الاضطرابات أضعفت تدريجياً موقعه حتى أدت إلى انفصال مبكر، اعتُبر خياراً استراتيجياً لإعادة إطلاق دورة جديدة داخل النادي الفوكي.

في هذا السياق، يجذب ملفه الآن الانتباه في السنغال، حيث تتسع النقاشات حول الإطار الفني المستقبلي. فكرة عودة شخصية محلية، تعرف متطلبات المستوى العالي الأوروبي وواقع كرة القدم الأفريقية، تثير اهتمام بعض المراقبين. يظهر حبيب بيي كخيار موثوق لتجسيد ديناميكية جديدة، رغم عدم اتخاذ أي قرار رسمي في هذه المرحلة.
تجربته في الدوري الفرنسي، رغم قصرها، تمثل حجة يبرزها مؤيدوه. إنها تعكس قدرة على التكيف في بيئة تتسم بالضغط العالي وتوقعات مرتفعة. هذه exposure على المستوى العالي غالباً ما تعتبر ميزة لقيادة منتخب وطني طموح، مطالب بالأداء في المنافسات القارية والدولية الكبرى.
حان الوقت لك يا حبيب، لكتابة التاريخ مع بلدك 🇸🇳 pic.twitter.com/WuaSXkzzvu
— 𝕁𝕦𝕝𝕚𝕖 𝕝𝕒 𝕡𝕝𝕦𝕞𝕖 🪶 𝕁 (@Eveil_Strategie) 2 يوليو 2026
يبقى أن الملف مفتوح ومحيط به الشكوك. يتم دراسة ملفات أخرى أيضاً، وتبدو السلطات الكروية السنغالية تفضل نهجاً حذراً قبل اتخاذ أي قرار نهائي. في هذه اللعبة من التوازن بين الاستمرارية والتجديد، يبرز اسم حبيب بيي كواحد من الخيارات الجادة، رمزاً لتحول محتمل في الإدارة الفنية للمنتخب.



