في مقابلة مع فوت أفريقيا، قدم المدرب الفرنسي دينيس لافان تحليله حول القوى الحالية لكرة القدم الأفريقية، خاصة مع اقتراب كأس العالم 2026. وقد سلط المدرب السابق لأسود الكاميرون الضوء على منتخبين يعتبرهما الأكثر استقرارًا وتنافسية في القارة: المغرب والسنغال.
وفقًا له، تبرز هاتان الفريقتان ليس فقط من خلال جودة لاعبيهما، ولكن أيضًا من خلال انتظام أدائهما على الساحة الدولية. ويعتقد أنهما تمثلان اليوم مرجعًا في أفريقيا ومرشحتين موثوقتين لتحقيق مسار تاريخي في المونديال القادم. في حديثه، أكد على إمكانيات عدة دول أفريقية، مع التركيز على تقدم هذين الفريقين حاليًا.

« يمكن لعدة فرق أفريقية أن تطمح للوصول إلى ربع النهائي. الأكثر انتظامًا هما السنغال والمغرب، اللذان يعدان اليوم أفضل منتخبين في القارة »، أوضح المدرب السابق لأسود الكاميرون، مضيفًا: « هناك منتخبات أخرى مثل كوت ديفوار أو الجزائر تمتلك أيضًا مواصفات مثيرة. وقد تكون هناك مفاجآت، مثل الرأس الأخضر. رغم أن ليس جميعها ستصل إلى هذه المرحلة، إلا أن عدة منتخبات أفريقية قد تترك بصمتها في هذه البطولة ».
تأتي هذه التصريحات في وقت تسعى فيه الفرق الأفريقية لتجاوز مرحلة جديدة في المنافسات الدولية. لقد أظهر القارة بالفعل تقدمًا ملحوظًا، خاصة مع مسارات أكثر قوة في المرحلة النهائية من كأس العالم وزيادة الحضور في مراحل الإقصاء المباشر.
برز المغرب بشكل خاص في النسخة الأخيرة من كأس العالم، حيث وصل إلى نصف النهائي، ليصبح بذلك أول دولة أفريقية في التاريخ تنهي البطولة في المركز الرابع. لقد شكلت هذه الأداء نقطة تحول كبيرة لكرة القدم الأفريقية وزادت من التوقعات حول أسود الأطلس في الاستحقاقات القادمة.
من جانبه، يستمر السنغال في التألق كمرجع قاري، بفضل جيل موهوب وذو خبرة، قادر على منافسة أفضل الدول العالمية. يتواجد السنغال بانتظام في كأس العالم ويحقق أداءً جيدًا في كأس أمم أفريقيا، مما جعله يدخل في ديناميكية من الاستقرار والطموح.
تظل منتخبات أفريقية أخرى أيضًا تحت أنظار المراقبين. تمتلك كوت ديفوار، بطلة أفريقيا الحالية، تشكيلة واعدة وديناميكية إيجابية. بينما تسعى الجزائر لاستعادة مستوى أدائها على الساحة الدولية بعد عدة دورات من إعادة البناء. وأخيرًا، يُشار إلى الرأس الأخضر كفريق قادر على خلق المفاجأة، بفضل مجموعة منضبطة وتحقق تقدمًا مستمرًا.
من خلال هذه التصريحات، يبرز دينيس لافان تطورًا عامًا لكرة القدم الأفريقية، حيث يبدو أن عدة دول أصبحت الآن قادرة على منافسة أفضل الفرق في العالم. قد يقدم مونديال 2026 تأكيدًا جديدًا على هذه القوة المتزايدة، مع طموحات تتزايد بشكل متزايد من الجانب الأفريقي.




