« أشعر أنني بخير جداً. » أراد كاليدو كوليبالي طمأنة المشجعين السنغاليين حول حالته البدنية مع اقتراب كأس العالم 2026. المدافع المركزي لنادي الهلال تحدث عن وضعه البدني في مقابلة مع RMC، بعد إصابة عضلية في الفخذ تعرض لها في 8 أبريل الماضي خلال حصة تدريبية مع ناديه السعودي.
شرح قائد الأسود أن إدارة هذه الإصابة تمت بحذر لتفادي أي انتكاسة. « قمنا بالأمور بذكاء. لم نرد أن نستعجل الأمور، » أشار، مؤكداً على أهمية التعافي الكامل بدلاً من العودة المبكرة إلى الملاعب. منذ تلك الحادثة، لم يشارك في أي مباراة رسمية، مما حرمه من المشاركة في المباراة الودية التي خسرها السنغال أمام الولايات المتحدة بنتيجة 3-2.

ومع ذلك، فإن وضعه يتطور بشكل إيجابي. اللاعب استأنف التدريب الجماعي مع بقية الفريق منذ عدة أيام، وهي خطوة مهمة في عملية عودته إلى المنافسة. هذه العودة التدريجية تشير إلى إمكانية مشاركته في المباراة الأخيرة من التحضيرات أمام السعودية. « سنحاول أن نرى إذا كنت سأشارك ضد السعودية يوم الثلاثاء في مباراة ودية. المدرب هو من سيقرر، » أوضح، معلقاً بعض الغموض حول وقت لعبه في هذه التجربة الأخيرة قبل بدء البطولة.
هذا الغموض حول حالة قائد السنغال يعيد فتح النقاشات حول عمق تشكيلة أسود التيرانغا. الغياب المطول للاعب ذو خبرة مثل كوليبالي يثير تساؤلات حول قدرة الفريق على الحفاظ على توازنه الدفاعي دون قائده المعتاد. ومع ذلك، يعتقد العديد من الأصوات في كرة القدم السنغالية أن هناك حلولاً متاحة داخل المجموعة.
أشار الدولي السابق لامين ساني إلى أن المنتخب يمتلك لاعبين قادرين على تعويض غياب المدافع المركزي. تحليل يسلط الضوء على التقدم الذي حققه السنغال في كثافة التشكيلة، رغم أن خبرة وقيادة كوليبالي تبقى صعبة التعويض في البطولات الدولية الكبرى.

بعيداً عن حالته البدنية، يظهر كوليبالي أيضاً طموحات واضحة لكأس العالم 2026. سيتواجد السنغال في مجموعة قوية إلى جانب فرنسا والنرويج والعراق، وهو تحدٍ كبير للأسود. « نعلم أننا قادرون على تحقيق أشياء عظيمة، لكن يجب أن نبقى متواضعين ومنضبطين، » أكد، داعياً إلى الصرامة والتركيز منذ المباريات الأولى.
تظل أهداف المجموعة طموحة، مع رغبة واضحة في الذهاب بعيداً في المنافسة. « لدينا الموهبة والجودة والاحترافية للذهاب بعيداً، » أصر المدافع السنغالي، معيداً التأكيد على الثقة الجماعية التي تسود المنتخب الوطني مع اقتراب الاستحقاق العالمي.




