Sénégal

مونديال 2026: إعلان غير متوقع لملاعب سار مع السنغال

admin3 min de lecture
مونديال 2026: إعلان غير متوقع لملاعب سار مع السنغال

السنغال: مالانغ سار، مصطفى مباو… باب ثياو أمام معضلة دفاعية قبل مونديال 2026

قبل أيام قليلة من بدء السنغال مشواره في كأس العالم 2026، لا تزال احتمالية استدعاء مالانغ سار في اللحظة الأخيرة تثير النقاشات. إذا كان نظام الفيفا يسمح لباب ثياو بتعديل قائمته في حال إصابة لاعب مختار إصابة خطيرة، فإن استدعاء المدافع البالغ من العمر 27 عاماً لا يحظى بالإجماع.

تظل حالة كاليدو كوليبالي واحدة من أبرز القضايا التي تشغل بال الجهاز الفني السنغالي. قائد الأسود يتابع عملية إعادة تأهيله بعد إصابته، وحالته تحت المراقبة الدقيقة. طالما لم يتم تأكيد غيابه بشكل رسمي، يبدو أنه لم يتم اتخاذ أي قرار بشأن بديل محتمل.

في هذا السياق، يعود اسم مالانغ سار بشكل متكرر في النقاشات. بعد موسم مميز في الدوري الفرنسي، حصل على مكان في التشكيلة المثالية لجوائز UNFP، المدافع يقدم ضمانات قوية. خبرته في المستوى العالي وانتظامه قد تكون نقاط قوة ثمينة لدفاع سنغالي أظهر بعض الحدود، خاصة خلال الهزيمة الأخيرة أمام الولايات المتحدة (3-2).

مصطفى مباو، بديل موثوق

ومع ذلك، فإن خيار مالانغ سار ليس الخيار الوحيد المدروس. وضع مصطفى مباو قد يؤثر أيضاً على تفكير المدرب.

كان موجوداً ضمن 28 لاعباً تم اختيارهم مسبقاً قبل الإعلان عن القائمة النهائية، لكنه تم استبعاده في اللحظة الأخيرة. ومع ذلك، فإن هذا القرار لا يقلل من ثقة الجهاز الفني به، حيث كان من بين آخر المرشحين المتبقين للانضمام إلى المجموعة.

بالنسبة للعديد من المراقبين، إذا كان يجب إجراء استبدال في قلب الدفاع، فإن مصطفى مباو سيكون خياراً منطقياً. كونه جزءاً من المشروع الرياضي ومألوفاً مع المجموعة، قد يستفيد من التسلسل الهرمي الذي وضعه باب ثياو ومساعدوه مؤخراً.

تفسر هذه الحالة جزئياً التحفظات المحيطة بعودة مالانغ سار المحتملة. على الرغم من أدائه المقنع هذا الموسم، لم يتم اختياره في القائمة النهائية. لذا، يمكن أن يُفسر استدعاؤه في اللحظة الأخيرة على أنه إعادة تقييم للاختيارات التي اتخذت قبل أيام قليلة.

قرار لا يزال معلقاً

من الناحية التنظيمية، يسمح الفيفا باستبدال لاعب مصاب حتى 24 ساعة قبل المباراة الأولى في البطولة. لذا، لا يزال لدى السنغال بعض الهوامش قبل بدء مشواره أمام فرنسا.

حتى الآن، لا توجد مؤشرات تدل على أن باب ثياو يرغب في تعديل مجموعته. يفضل المدرب الحذر بشأن ملف كوليبالي مع الاحتفاظ بعدة خيارات متاحة له.

بين خبرة مالانغ سار، وتصاعد مستوى مصطفى مباو، وآمال استعادة قائد الفريق في الوقت المناسب، يجد جهاز الأسود نفسه أمام خيار صعب. ومع ذلك، يبدو أن الشيء المؤكد هو أنه في حال حدوث تغيير في اللحظة الأخيرة، فإن عودة مالانغ سار لن تكون الخيار المفضل، حيث يبدو أن المنافسة الداخلية اليوم أكثر انفتاحاً من أي وقت مضى.