مونديال 2026: عودة كاليدو كوليبالي تثير تساؤلات لدى الأسود
مع اقتراب كأس العالم 2026، تمثل عودة كاليدو كوليبالي إلى مجموعة السنغال خبرًا مشجعًا، لكنها تثير أيضًا العديد من الأسئلة. بعد أكثر من شهرين من الغياب وفترة طويلة بعيدًا عن المنتخب الوطني منذ نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية أمام مصر، استعاد قائد الأسود طريقه إلى التدريبات الجماعية وعاد إلى المنافسة خلال المباراة الودية ضد السعودية (0-0).

بعد تعرضه لإصابة في الفخذ مع ناديه، خضع المدافع السنغالي لعملية إعادة تأهيل طويلة قبل أن يتمكن من العودة. ورغم أن وجوده في المجموعة يضيف خبرة وقيادة، إلا أن حالته البدنية لا تزال تحت المراقبة. في سن 34، لم يستعد اللاعب بعد كامل إمكانياته، خاصة من حيث الإيقاع والحدة.
خلال ظهوره أمام السعوديين، أظهر كوليبالي علامات مشجعة، لكنه لم يظهر المستوى الذي جعله واحدًا من أفضل المدافعين الأفارقة في جيله. هذه العودة التدريجية تدفع الطاقم الفني إلى اعتماد نهج مدروس لتجنب أي انتكاسة قبل المواعيد المهمة.
قبل أيام قليلة من المواجهة أمام فرنسا، يجب على المدرب السنغالي اتخاذ قرار استراتيجي. الثنائي المكون من مامادو سار وموسى نياكاتي قدم ضمانات مثيرة للاهتمام خلال المباريات الأخيرة، خاصة على الصعيد الدفاعي. قد تقنع تكاملهم الطاقم الفني بالحفاظ على هذه الشراكة في قلب الدفاع.
ومع ذلك، تبقى خبرة كاليدو كوليبالي في المناسبات الكبرى حجة قوية. قيادته ومعرفته بالمستوى العالي قد تكون ذات قيمة كبيرة أمام منتخب فرنسا القوي هجوميًا. التحدي يكمن في إيجاد التوازن الصحيح بين مساهمة القائد وضرورة الحفاظ على لاعب عاد للتو من الإصابة.
في الوقت الحالي، يبدو أن الحذر هو الكلمة الرئيسية داخل المعسكر. يتم تفضيل دمج كوليبالي بشكل تدريجي حتى يتمكن من استعادة كامل قدراته البدنية ويكون جاهزًا تمامًا لبقية البطولة. يأمل السنغال في استعادة قائده بأفضل حالاته عندما تدخل المنافسة في مرحلتها الحاسمة.




