خروج السنغال أمام بلجيكا في كأس العالم 2026 لا يزال يثير العديد من ردود الفعل في الوسط الرياضي وعلى وسائل التواصل الاجتماعي. انتهت المباراة بنتيجة 3-2 بعد التمديد في دور الـ16، مما شكل نقطة تحول في مسيرة أسود التيرينغا، الذين كانوا في موقف جيد بعد أن تقدموا 2-0.
دخل بابا ماثار سار في الشوط الثاني وشارك في نهاية صعبة لفريقه، غير قادر على احتواء رد الفعل البلجيكي. بلجيكا عكست تدريجياً مجريات المباراة بتسجيل ثلاثة أهداف، مما ضمن تأهلها للدور التالي. هذه النتيجة أعادت النقاشات حول إدارة السنغال للمباراة في الدقائق الأخيرة والخيارات التي اتخذت خلال الشوط الثاني.

في الساعات التي تلت المباراة، تعرض العديد من اللاعبين السنغاليين لانتقادات على المنصات الاجتماعية. يعتبر بابا ماثار سار من بين الأكثر تداولاً، بسبب دخوله في المباراة والسيناريو غير المواتي الذي تبع ذلك لفريقه. في هذا السياق المتوتر، لوحظ أن لاعب الوسط قام بإلغاء حسابه على إنستغرام بعد انتهاء المباراة بفترة قصيرة، دون أي إعلان رسمي فوري.
تأتي هذه الخطوة في مناخ من التعرض الرقمي الكبير للاعبين، خاصة بعد البطولات الدولية الكبرى. تم ذكر أعضاء آخرين من التشكيلة السنغالية في النقاشات عبر الإنترنت، بما في ذلك لامين كامارا، الذي كان متورطاً في حادثة أدت إلى منح ركلة جزاء في الوقت الإضافي لصالح بلجيكا. هذه العناصر غذت النقاشات حول المسؤوليات الفردية في نتيجة المباراة.
حتى الآن، لم يصدر أي بيان علني من بابا ماثار سار بشأن إلغاء حسابه. لم يوضح اللاعب ما إذا كانت هذه الخطوة مؤقتة أم دائمة. تأتي هذه الحادثة في إطار حيث تحظى أداءات الفريق السنغالي، وكذلك أداءات لاعبيه الشباب، باهتمام متزايد بعد الخروج من مرحلة الإقصاء المباشر.
يبدو أن حساب إنستغرام الخاص ببابا ماثار سار قد تم حذفه أو تعطيله، حيث لم يعد يظهر في البحث 📲😳
نأمل أن يكون كل شيء على ما يرام. أرسل له حبي وعناقا 🤍 pic.twitter.com/X4doRYfmVV
— Spurs Insight (@SpursInsight_) 3 يوليو 2026




