Actualités

بعد 7 أيام، الصحافة المغربية توجه اتهاماً كبيراً ضد ساديو ماني: “هو من…”

admin3 min de lecture
بعد 7 أيام، الصحافة المغربية توجه اتهاماً كبيراً ضد ساديو ماني: “هو من…”

في اليوم الذي تلا نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025، شنت بعض وسائل الإعلام المغربية هجمات عنيفة ضد ساديو ماني. اللاعب الدولي السنغالي، الذي كان له دور حاسم في نهاية المباراة واستئنافها بعد التوترات التي شهدتها الدقائق الأخيرة، لا يحظى بالإجماع من الجانب الآخر من البحر الأبيض المتوسط.

وسائل الإعلام Le 360، واحدة من الأكثر تأثيراً في المملكة الشريفة، ترفض الاعتراف بماني كبطل لهذا النهائي. إذا كان أسود التيرانغا قد عادوا إلى الملعب، فإن ذلك يعود في جزء كبير منه إلى تدخل قائد المنتخب السنغالي، الذي استطاع تهدئة الأجواء وإقناع زملائه بمواصلة المباراة.

لكن بالنسبة لـ Le 360، هذه الرواية لا تصمد. بل إن الوسيلة الإعلامية تتبنى فرضية وجود “مؤامرة” مدبرة بعناية ضد المغرب، تم تصورها مسبقاً ثم تنفيذها بطريقة منهجية من قبل ساديو ماني وشركائه. اتهام ثقيل، يزيد من الجدل المحيط بهذا النهائي المتفجر بالفعل.

تصر الوسيلة المغربية Le 360، واحدة من الأكثر تأثيراً في المملكة الشريفة، على عدم الاعتراف بالدور الحاسم الذي لعبه ساديو ماني في نتيجة نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025. ومع ذلك، فإن تدخل القائد السنغالي هو الذي سمح بعودة أسود التيرانغا إلى الملعب، بعد مغادرتهم في سياق من التوتر الشديد الناتج عن قرارات تحكيم مثيرة للجدل.

لكن بالنسبة لـ Le 360، هذا الفعل ليس بطولياً. بل تدعي الوسيلة الإعلامية أنه يأتي في إطار “مؤامرة” مدبرة بعناية ضد المغرب. في هذا السياق، يُقدم ماني كعنصر مركزي في سيناريو مخطط له مسبقاً، مع توزيع واضح للأدوار. يصل الصحيفة إلى وصف المهاجم السنغالي بأنه “بطل واجهة ومناهض للبطل في الكواليس”، مما يوحي بوجود تمثيلية تهدف إلى التلاعب بنتيجة المباراة.

هذه الفرضية المثيرة للجدل تتجاهل تماماً القرارات التحكيمية التي كانت في قلب النقاش، بما في ذلك صافرة الحكم التي اعتبرت مبكرة على فرصة هدف سنغالي أو ركلة الجزاء التي أهدرها إبراهيم دياز في الثواني الأخيرة من الوقت الأصلي. هذه العناصر تم تجاهلها تماماً، مما يوحي بأن السنغال كانت تتحكم في كامل السيناريو، حتى في سحب خيوط خصمها.

لتدعيم روايتها، تعتمد Le 360 أيضاً على مكالمة هاتفية من الحاج أوسينيو ديوف في الوقت الذي كان فيه اللاعبون السنغاليون يغادرون الملعب، مما يُعتبر دليلاً إضافياً على هذه المؤامرة المزعومة. تتحدث الوسيلة عن عملية مدبرة بدقة: بابا ثياو في دور الاستنكار تجاه التحكيم، والمشجعون السنغاليون يوصفون بأنهم مثيرو الشغب، والحاج ديوف كوسيط مكلف بتهدئة الأزمة، وساديو ماني كوجه مهدئ يعيد زملاءه إلى الملعب.

قراءة راديكالية ومتهمّة، تزيد من الجدل حول نهائي شهد بالفعل توترات عميقة.

هذه القراءة للأحداث لم تتأخر في إثارة ردود فعل قوية. الصحفي فيليب سيمي انتقد بشكل خاص مقال Le 360، الذي وصفه بلا تردد بأنه “ورقة رديئة”. وفقاً له، فإن هذه التصريحات الإعلامية تعكس بوضوح حالة بعض المراقبين المغاربة بعد الهزيمة.

يدعو فيليب سيمي بدلاً من ذلك إلى التحلي بالوضوح والروح الرياضية، وقبول نتيجة النهائي. ويعتقد أن النقاش يجب أن يركز على مواضيع أكثر أهمية، مثل ركلة بانينكا التي حاولها إبراهيم دياز أو الجدل المتعلق بالمناشف، بدلاً من محاولة إدانة السنغال ولاعبيها.