يعيش نادي برشلونة فترة صعبة بعد الهزيمة القاسية التي تعرض لها أمام أتلتيكو مدريد في كأس الملك. لكن، في غرفة الملابس، بدأ الأمل يتجدد: النادي الكتالوني يستعد لاستعادة ثلاثة عناصر رئيسية قد تعيد له ديناميكيته.
كرة القدم تتحرك بسرعة، أحيانًا بسرعة كبيرة. قبل بضعة أسابيع، بدا أن برشلونة تحت قيادة هانسي فليك لا يمكن المساس به، حيث حقق سلسلة مذهلة من 17 انتصارًا في 18 مباراة. لكن بعد الإهانة التي تعرضوا لها في ملعب متروبوليتانو (4-0)، سرعان ما تحولت نشوة الانتصارات إلى شكوك. حتى بعد الفوز بلقب السوبر، كان على غرفة الملابس تحمل توبيخ شديد من المدرب بعد الهزيمة المدريدية.

لإعادة الأمور إلى نصابها، قد تأتي النجاة من غرفة العلاج. رافينيا، الرئة الحقيقية وقائد فريق فليك، عاد، وفقًا لصحيفة AS. غاب عن الكارثة أمام الكولتشونيروس، وقد استأنف بالفعل جزءًا من التدريبات الجماعية، ومن المتوقع أن يكون ضمن المجموعة لمباراة الديربي أمام جيرونا FC غدًا، إلا إذا حدث شيء غير متوقع.
بيدري ورافينيا، مفاتيح التجديد
أكثر من مجرد جناح، يقدم رافينيا aggressivité وإحساسًا بالتضحية، وهي صفات كانت مفقودة بشدة أمام شدة أتلتيكو مدريد. لكن مشروع برشلونة لا يتوقف هنا: لاستعادة سلاسته الهجومية، ينتظر النادي الكتالوني بفارغ الصبر عودة ميتروه، بيدري، للمباراة ضد ليفانتي UD في 22 فبراير، وهي عودة منتظرة بشغف.
سيستعيد الخط الهجومي أيضًا قوته مع ماركوس راشفورد. تم إراحته كإجراء احترازي بسبب ركبته خلال المباراة ضد أتلتيكو، ومن المتوقع أن يعود إلى التشكيلة بدءًا من الأسبوع المقبل. سرعته العالية وجودته في تنفيذ الركلات الثابتة توفر لهانسي فليك حلولًا تكتيكية فورية، دون التأثير على تموضع أولمو أو فيرمين.
مع هذه التعزيزات الثلاثة الكبرى والعودة التدريجية لجافي، الذي بدأ يستعيد لمسته، يأمل برشلونة في تحقيق معجزة حقيقية: قلب الطاولة على أتلتيكو في مباراة الإياب المقررة في 3 مارس.




