Actualités

« ما قاله لي… » : اعترافات جديدة من ديوف حول حديثه مع ميندي

admin2 min de lecture
« ما قاله لي… » : اعترافات جديدة من ديوف حول حديثه مع ميندي

بعد ستة عشر يوماً من نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، الذي توج فيه السنغال ضد المغرب، عاد المدافع السنغالي إل مالك ديوف للحديث عن أحد أكثر اللحظات حاسمة في هذه المباراة التاريخية.

بعد ارتكابه خطأ مثير للجدل ضد إبراهيم دياز داخل منطقة الجزاء، شارك ديوف مشاعره وتبادل الحديث الذي دار بينه وبين الحارس السنغالي إدوارد ميندي عندما استشار الحكم تقنية الفيديو (VAR) لتحديد ركلة الجزاء. اعترف مدافع وست هام بأنه كان مفاجئاً بتدخل VAR، وكذلك بنتيجة هذه اللقطة الحاسمة.

قال ديوف: «عندما أوقف الحكم اللعب، لم نحاول حتى الاحتفال. بالنسبة لركلة الجزاء، لم أكن أعتقد أن الحكم سيتشاور مع VAR، لكن حسنًا… حتى لو كانت هناك ركلة جزاء، كان لدينا الحظ أنه أضاعها». هذه الكلمات تعكس الضغط والتوتر الشديدين اللذين سادا الملعب في تلك اللحظة.

وفقاً له، فإن هدوء وثقة ميندي هما ما جعلاه يبقى هادئاً ومركزاً. وأضاف: «ما طمأنني في البداية هو إدوارد. شكرته، ودعوت له، لأنه بالنسبة لي، هو أفضل حارس مرمى في تاريخ كرة القدم الإفريقية». هنا، يبرز أهمية دور الحارس في تلك اللحظة الحاسمة.

كما أكد المدافع على القناعة التي استطاع ميندي نقلها له: «لا يوجد نقاش هنا. بالنسبة لي، طمأنني عندما قال لي إنني سأوقف ركلة الجزاء. وعندما أوقفها، لم نحاول حتى الاحتفال»، تابع ديوف في حديثه مع كانال+، مشيراً إلى الانضباط والتركيز الذي ساد في الملعب.

بالنسبة لإل مالك ديوف، كانت هذه اللحظة التحول الحاسم في النهائي، مما منح ميزة نفسية واستراتيجية لأسود التيرانغا. وقال: «كنا نعلم أننا سنفوز بالمباراة بعد تلك الركلة. كانوا هم في حالة من الشك، ونحن كنا نعلم أن هذه هي اللحظة للتسجيل»، مختتماً حديثه بتسليط الضوء على أهمية الثقة الجماعية والقيادة في نهائي بهذا الحجم.

ستظل هذه اللحظة في الذاكرة كواحدة من اللحظات الرئيسية في انتصار السنغال، مما يبرز قدرة الأسود على البقاء صامدين أمام الضغط واستغلال اللحظات الحاسمة في مباراة كبيرة.