عندما سُئل عن زملائه، لم يتردد رافينيا في تقديم اعترافات جديدة حول حياة لامين يامال اليومية…
في سن الثامنة عشر فقط، يثير لامين يامال الإعجاب بنضجه وموهبته الواسعة. أداؤه المremarkable جعله واحداً من أبرز اللاعبين في كرة القدم العالمية. لكن هذا النجاح السريع يثير أيضاً تساؤلات، خاصة حول نمط حياته خارج الملعب. وتصريحات زميله رافينيا الأخيرة لن تهدئ بالتأكيد الشائعات حول النجم الكتالوني (14 هدفاً و13 تمريرة حاسمة في 29 مباراة في جميع المسابقات منذ بداية الموسم).

عند دعوته لرسم صورة عن زملائه في برنامج “ضيف ونصف” على قناة يوتيوب الخاصة بسوفاسكور، تحدث رافينيا عن عدة لاعبين ومدربين قابلهم خلال مسيرته، قبل أن يختار صفات لتوضيح شخصياتهم. ومن بينهم، زميله في برشلونة لامين يامال، الذي تعرض لانتقادات متكررة بسبب تصرفاته خارج الملعب، لم يُستثنَ.
رافينيا يكشف عن حياة لامين يامال اليومية
خلال هذه اللعبة، أطلق رافينيا سبع صفات شخصية على يامال ولم يتردد في التعبير عن قلقه بشأن حياته اليومية، التي اعتبرها مقلقة للاعب في الثامنة عشر من عمره:
« هو دائماً على هاتفه، الأكثر احتفالاً، دائماً نائم، دائماً متأخر، مهووس بشعره. في سنه، من الطبيعي أن يكون دائماً على هاتفه. تيك توك، إنستغرام، واتساب، موسيقى… يرسل الرسائل مع سماعات الأذن. »
عادات قد لا تكون مثالية لرياضي على مستوى عالٍ، ومن المحتمل أن تثير ردود فعل جديدة في الساعات القادمة.

« في الصباح، هو دائماً نائم، ربما لأنه ينام متأخراً. ليس لأنه يحتفل كل ليلة، ولكن لأن قضاء كل هذا الوقت على هاتفه يؤخر موعد النوم. هو ليس عابساً، لكنه هادئ: لا يتحدث كثيراً خلال الساعة الأولى. »
تصريح قد لا يحسن صورة الرقم 10 الشاب في برشلونة، رغم أن لامين يامال يستفيد الآن من بيئة أكثر دعماً وحماية.




