Actualités

مونديال 2026: سمير نصري يتجاهل فرنسا ويختار فريقه

admin2 min de lecture
مونديال 2026: سمير نصري يتجاهل فرنسا ويختار فريقه

هذا التصريح قد يثير ردود فعل من الجانبين على ضفاف البحر الأبيض المتوسط. في برنامج Instant Foot، واجه سمير نصري معضلة رمزية: هل يفضل دوري أبطال أوروبا جديد لنادي أولمبيك مارسيليا أم كأس العالم لمنتخب الجزائر. كانت إجابته واضحة وصريحة.

دون تردد، أكد ابن مارسيليا واللاعب الدولي الفرنسي السابق:

« أفضل أن تفوز الجزائر بكأس العالم. »

اختيار من القلب والجذور

يبرر نصري هذا الاختيار بأهمية إنجاز تاريخي كهذا: رؤية الجزائر تصبح أول دولة أفريقية تحقق اللقب العالمي. حسب قوله، الحجة بسيطة: لقد فاز مارسيليا بدوري أبطال أوروبا في عام 1993، بينما لم تصل الجزائر بعد إلى هذا القمة.

مارسيليا، دائماً نادٍ مميز

تدرب نصري في أولمبيك مارسيليا، حيث بدأ مسيرته الاحترافية في عام 2004 قبل أن ينتقل إلى أرسنال ثم مانشستر سيتي. خلال أربع مواسم مع الفريق، خاض 166 مباراة وحافظ على علاقة قوية مع النادي ومشجعيه.

منذ اعتزاله في عام 2020، لا يزال حاضراً بقوة في وسائل الإعلام ولم يخفي أبداً ارتباطه بمدينته الأصلية. لكن هذا التصريح يسلط الضوء أيضاً على جانب آخر من هويته، مرتبط بجذوره العائلية.

رسالة ستصل أيضاً إلى الجزائر

على الرغم من أنه لم يرتدِ قميص الخضر أبداً، إلا أن نصري أظهر دائماً ارتباطه ببلد والديه. لذا فإن إجابته تتعلق أكثر باختيار رمزي وهويتي بدلاً من كونه رياضياً بحتاً. إذا كان بعض مشجعي مارسيليا قد يتفاجأون، فإن الكثيرين سيفهمون أن هذه في النهاية قرار ذو معنى.

من جهة، نادٍ ترك بصمة في التاريخ. ومن جهة أخرى، حلم قاري لم يتحقق بعد. في هذه المواجهة العاطفية، اختار سمير نصري… التاريخ.