توقفت المغرب في ربع النهائي، لكن الممثلين الأفارقة أثبتوا مرة أخرى مدى موهبتهم خلال كأس العالم 2026. من حراس المرمى الأبطال إلى المهاجمين الحاسمين، قدم العديد من اللاعبين أداءً مميزًا في هذه النسخة. يكشف لكم “أفريقيا سبورت” عن تصنيفه لأفضل عشرة لاعبين أفارقة في البطولة.
10. فوزينيا (الرأس الأخضر)
في سن الأربعين، أثبت فوزينيا أن الخبرة تظل سلاحًا ثمينًا على أعلى مستوى. ساهم حارس المرمى من الرأس الأخضر بشكل كبير في المشاركة التاريخية الأولى لأسود البحر في كأس العالم بفضل سلسلة من العروض الاستثنائية.

أمام إسبانيا، قام بالعديد من التصديات للحفاظ على تعادل ثمين (0-0)، قبل أن يكرر ذلك ضد الأرجنتين رغم الإقصاء في الوقت الإضافي (3-2). تجاوزت أداؤه حدود الرياضة، حيث أصبح ظاهرة حقيقية على وسائل التواصل الاجتماعي، وشهدت شعبيته انفجارًا خلال البطولة. تصاعد يوضح تمامًا تأثير كأس العالم عليه.
9. مصطفى شوبير (مصر)
ظهر حارس مرمى الأهلي كواحد من أجمل مفاجآت البطولة. في سن السادسة والعشرين فقط، قدم مصطفى شوبير أداءً عالي المستوى وساعد مصر على الوصول إلى مراحل الإقصاء المباشر.

قدم تصديات حاسمة ضد بلجيكا ثم أمام إيران، حيث تصدى لركلة جزاء، واستمر في تألقه خلال دور الـ16 ضد الأرجنتين. رغم أن الفراعنة انقلبت عليهم الأمور في النهاية، إلا أن تصديه أمام ليونيل ميسي سيبقى أحد أبرز لحظات البطولة.
8. ياسين بونو (المغرب)
مرة أخرى، أكد ياسين بونو أنه من بين أفضل حراس المرمى في كرة القدم العالمية. لعب الحارس المغربي دورًا رئيسيًا في مسيرة أسود الأطلس حتى ربع النهائي.

كان حاسمًا خلال ركلات الترجيح ضد هولندا، قويًا أمام كندا ثم بطوليًا ضد فرنسا بتصديه لركلة جزاء أمام كيليان مبابي، واصل بونو تقديم الأداء المتميز في المواعيد الكبرى. رغم إقصاء المغرب، تؤكد البطولة استمراريته الكبيرة على أعلى مستوى.
7. أيوب بوعادي (المغرب)
في أول بطولة دولية كبيرة له، لم يبدو أيوب بوعادي متأثرًا على الإطلاق. الشاب في خط الوسط من ليل كسب بسرعة ثقة الطاقم المغربي بفضل ذكائه في اللعب ونضجه.

عندما كان في الثامنة عشرة من عمره، أظهر تحكمًا رائعًا في إيقاع المباريات وهدوءًا ملحوظًا في وسط الملعب. يؤكد أداؤه في كأس العالم أنه يمثل بالفعل أحد أكبر الآمال في كرة القدم الأفريقية.
6. نيكولاس بيبي (كوت ديفوار)
بعد أن أعيد توظيفه في دور أكثر مركزية، استعاد نيكولاس بيبي تأثيره الكبير تحت قيادة إيميرس فاي. ساعدت خبرته الأفيال على تجاوز مرحلة مهمة خلال هذه البطولة.

سجل ثنائية ضد كوراساو منحت كوت ديفوار تأهلًا تاريخيًا إلى مراحل الإقصاء. مع هدفين وصناعة هدف، قدم اللاعب السابق لأرسنال أداءً رائعًا كقائد هجومي.
5. أماد ديالو (كوت ديفوار)
مرة أخرى، تألق أماد ديالو كلاعب قادر على تغيير مجريات المباراة بمفرده. غالبًا ما يتم استخدامه كبديل، وقد أضاف جناح مانشستر يونايتد السرعة والقوة والفعالية بانتظام.

هدفه الحاسم ضد الإكوادور ثم تعادله ضد النرويج أكد أهميته في التشكيلة الإيفوارية. رغم أن الأفيال لم تستمر في مغامرتها، ترك أماد انطباعًا رائعًا.
4. إبراهيم دياز (المغرب)
بعد كأس أمم أفريقيا 2025 الصعبة على المستوى الشخصي، إبراهيم دياز انتعش بشكل رائع خلال هذه البطولة. أكثر إبداعًا من كونه هدافًا، كان لاعب الوسط الهجومي في ريال مدريد يمد زملاءه بالكرات باستمرار.

مع أربع تمريرات حاسمة، أنهى البطولة كأفضل صانع ألعاب أفريقي، وأثبت نفسه كأحد الأركان الرئيسية في مسيرة المغرب المميزة. كانت جودته الفنية ورؤيته للعبة هي الفارق في العديد من المباريات.
3. إسماعيل صباري (المغرب)
أكد اللاعب الجديد في بايرن ميونيخ جميع الآمال المعقودة عليه. كان ملهمًا جدًا خلال مرحلة المجموعات، حيث سجل ثلاثة أهداف ضد البرازيل، اسكتلندا وهايتي، ليصبح الهداف المغربي في البطولة.

على الرغم من إصابته التي حرمتهم من المشاركة في ربع النهائي ضد فرنسا، إلا أن تأثيره الهجومي ساهم بشكل كبير في مسيرة أسود الأطلس.
2. يوان ويسا (جمهورية الكونغو الديمقراطية)
في العودة التاريخية لجمهورية الكونغو الديمقراطية إلى كأس العالم، كان يوان ويسا هو القائد الحقيقي للفهود. سجل مهاجم نيوكاسل هدفه التاريخي، ليكون أول هدف كونغولي في كأس العالم منذ مشاركة زائير في 1974.

ساهمت ثنائيته ضد أوزبكستان في تأهل جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى الدور الـ16 بشكل تاريخي. برصيد ثلاثة أهداف، كان ويسا هو الداعم لفريقه طوال البطولة.
1. إسماعيل سار (السنغال)
وفقاً لموقع أفريقيا سبورت، لا يوجد لاعب أفريقي ترك بصمة أكبر في هذه البطولة من إسماعيل سار. على الرغم من بدايته الصعبة أمام فرنسا، إلا أن الجناح السنغالي استعاد مستواه بسرعة.

سجل ثنائية ضد النرويج، وهدفاً أمام العراق ثم كان حاسماً ضد بلجيكا في الدور الـ16. أنهى لاعب كريستال بالاس البطولة برصيد أربعة أهداف وصناعة هدف. أكثر من إحصائياته، فإن قدرته على تغيير مجريات المباريات تثير الإعجاب. دائماً ما يكون خطيراً وسريعاً وملهمًا في اللحظات الكبرى، قاد الهجوم السنغالي حتى النهاية.
حكمنا لأفضل اللاعبين الأفارقة في كأس العالم
أكدت كأس العالم 2026 التقدم المستمر لكرة القدم الأفريقية. حققت عدة منتخبات مسارات تاريخية وبرز العديد من اللاعبين على الساحة الدولية.
إذا كان إسماعيل سار يتصدر هذا الترتيب بفضل فعاليته الهجومية وتأثيره على أداء السنغال، فإن المغرب يضع أربعة ممثلين في هذا التوب 10، مما يدل على جودة تشكيلته. خلفهم، ترك يوان ويسا، وأماد ديالو، ومصطفى شوبير أيضاً بصماتهم، مما يفتح آفاقاً واعدة لكرة القدم الأفريقية. يعود القارة من هذه البطولة بأبطال جدد والعديد من الأسباب للتفاؤل قبل الاستحقاقات الدولية الكبرى القادمة.




