لم يمض وقت طويل على توقيع إسماعيل صاباري مع بايرن ميونيخ حتى بدأ الجميع يتحدث عنه. خلال طقوس التعارف التقليدية أمام زملائه المغاربة الجدد في النادي البافاري، فاجأ اللاعب الوسط الهجومي الجميع بإظهار طموحاته الكبيرة لكأس العالم 2026.
المغرب يؤمن أكثر من أي وقت مضى. لا يزال في المنافسة في هذه كأس العالم 2026، حيث يظهر أسود الأطلس طموحات عالية، على غرار إسماعيل صاباري. انتقل حديثًا إلى بايرن ميونيخ مقابل شيك يقدر بـ 55 مليون يورو في خضم المونديال، وقد عاش الدولي المغربي بالفعل أول لحظة مميزة بألوانه الجديدة.

كما تقتضي التقاليد، كان على اللاعب الوسط الهجومي أن يخضع لطقوس التعارف الشهيرة المخصصة للوافدين الجدد، وهي مرحلة شبه إلزامية في الأندية الكبرى كما في المنتخب الوطني. بين الأغاني والضحك والتشجيع، يسمح هذا اللحظة الرمزية غالبًا بإدماج الوافدين الجدد بسرعة في المجموعة وتعزيز تماسك غرفة الملابس.
لكن الحدث الحقيقي وقع خلال تدريب المنتخب المغربي، يوم الخميس، حيث تم دعوة إسماعيل صاباري لإلقاء كلمة أمام زملائه. بسرعة، تركزت أنظار المجموعة عليه، في صمت ممتع مختلط بالفضول، وهو ما يميز هذه اللحظات من الصداقة.
لم يتردد اللاعب البالغ من العمر 25 عامًا في الانخراط في اللعبة، معبرًا بثقة عن طموحاته الكبيرة لبقية البطولة. كانت كلمة عفوية، مليئة بالثقة، جعلت زملاءه يبتسمون وتعززت صورة مجموعة موحدة ومصممة.
توضح هذه التصريحات تمامًا الروح القتالية التي تسود في المنتخب المغربي مع اقتراب موعد حاسم في المنافسة. مدعومين بنتائجهم الأخيرة وديناميكية جماعية قوية، يتوجه أسود الأطلس نحو بقية المونديال بطموح متزايد.
صاباري يعبر عن طموحاته الكبيرة
عندما جاء وقت إلقاء كلمته أمام زملائه، لم يتردد إسماعيل صاباري في التعبير عن نفسه. بابتسامة وفي أجواء مرحة، قال اللاعب الجديد في بايرن ميونيخ: « سنفوز بكأس العالم، يا رفاق! » وقد أثارت هذه التصريحات ضحكات وتصفيق المجموعة المغربية، التي بدت مسحورة بثقة زميلهم.

بعيدًا عن الطرفة، تعبّر هذه التصريحات عن الروح السائدة في صفوف أسود الأطلس. مدعومة بإنجازاتها الأخيرة على الساحة الدولية، لم تعد المنتخب المغربي يضع حدودًا لنفسه ويعتزم مواصلة مسيرته الرائعة في هذا المونديال 2026.
بعد إقصاء هولندا في مباراة ثمن النهائي المثيرة، يستعد رجال محمد أوحبي الآن لمواجهة كندا، الدولة المضيفة للمنافسة، مع وضع ربع النهائي نصب أعينهم. في حال تحقيق نجاح جديد، قد يواجه المغرب منتخب فرنسا في مواجهة تبدو مثيرة، مع فرصة للتأهل إلى نصف النهائي.



