بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، قام مؤخراً بخطوة قوية للتضامن مع المنتخب الفلسطيني المكون من اللاعبين المعاقين في غزة، فريق الإرادة. في عمل رمزي، قام بتوقيع جميع قمصان المنتخب ليعبر عن دعمه لهؤلاء اللاعبين الذين يواجهون ظروف حياة صعبة للغاية في الأراضي الفلسطينية.
فريق المعاقين في غزة أشاد ببيب غوارديولا على التزامه بالقضية الفلسطينية، وهو تصرف أثار الكثير من ردود الفعل في وسائل الإعلام.

تندرج هذه المبادرة ضمن التزام أوسع من المدرب الكتالوني، الذي يستخدم شهرته لخدمة القضايا الإنسانية. بالإضافة إلى الدعم الرمزي، تحدث علنًا عدة مرات عن الوضع في المنطقة، مدينًا معاناة المدنيين وداعيًا إلى تضامن دولي أكبر.
أكثر من مجرد عمل رمزي، هذه الرعاية الإعلامية تسلط الضوء على التأثير الذي يمكن أن تحدثه شخصيات كرة القدم العالمية في إعطاء صوت للرياضيين الذين غالبًا ما يتم نسيانهم من قبل وسائل الإعلام الكبرى، كما أظهر بيب غوارديولا مؤخرًا بدعمه لفريق المعاقين الفلسطينيين الإرادة في غزة. هذه المبادرة تتماشى مع مواقفه الأوسع، حيث يستخدم شهرته لجذب الانتباه إلى القضايا الإنسانية وإدانة معاناة المدنيين في مناطق النزاع.




