داني كارفاخال لم يكن أساسياً أمام رايو فاليكانو، ولم يدخل حتى في المباراة. منذ وصول ألفارو أربيلوا، يبدو أن الظهير الإسباني قد اختفى من خطط المدرب المدريدي الجديد.
ومع ذلك، كان كارفاخال حاضراً في التدريبات الجماعية منذ استئنافها في يناير، وكان يأمل في استعادة وقت اللعب، خاصةً خلال كأس السوبر الإسباني. لكن في ذلك الوقت، فضل تشابي ألونسو عدم المخاطرة، مفضلاً الخيار فيدي فالفيردي، الذي يعتبر أكثر أماناً من الناحية البدنية.
حتى الآن، يمكن فهم الحذر بالنسبة للاعب يعود من الإصابة. لكن بعد شهر، يثير الوضع تساؤلات: كارفاخال لم يستعد مكانه الأساسي بعد، ولم يلعب سوى بضع دقائق أمام ألباسيتي في كأس الملك تحت قيادة أربيلوا.
في ريال مدريد الذي يبحث عن الثوابت والقيادة، قد يضيف عودة القائد إلى الملعب قيمة حقيقية. المشكلة هي أن فالفيردي يقدم أداءً قوياً في هذا المركز. والأكثر إثارة للدهشة، أن كارفاخال لا يحصل حتى على فرص للدخول في المباريات، بينما قد يظهر ترينت ألكسندر-أرنولد بالفعل في المجموعة للسفر إلى فالنسيا هذا الأسبوع.

« الصبر ليس القدرة على الانتظار، بل القدرة على الحفاظ على موقف جيد أثناء الانتظار. » هذا هو الرسالة التي شاركها داني كارفاخال على إنستغرام، مرفقة بصورة له أثناء جلسة في صالة الألعاب الرياضية. رسالة تعبر عن حالته الذهنية، حيث لا يزال ينتظر فرصته بينما يؤكد أنه تعافى تماماً من الناحية البدنية.
من جانبه، هادأ ألفارو أربيلوا الأمور مؤخراً. المدرب المدريدي أوضح أنه لا يريد استعجال الأمور، معترفاً بأنه يرى ظهيره يتقدم يوماً بعد يوم في التدريبات: « لا يزال يحتاج إلى بعض الوقت ليكون في أفضل حالاته، » كما أفاد.




