بن عزيز زاغري، لاعب كرة القدم الدولي من بوركينا فاسو، توفي نتيجة إصابته بسرطان الركبة، وفقًا للمعلومات التي أبلغ بها أصدقاؤه السابقون وناديه الأخير. كان عمره 27 عامًا، وقد اضطر إلى إنهاء مسيرته الاحترافية قبل حوالي عام من وفاته، بسبب تقدم المرض الذي أثر تدريجيًا على قدراته البدنية واستمراريته الرياضية.
بدأ اللاعب معركة طويلة ضد هذه الحالة بعد أن تم تشخيصه بإصابة خطيرة في الركبة. على الرغم من عدة محاولات للعلاج ومتابعة طبية متخصصة في أوروبا، استمر تدهور حالته الصحية. في نهاية أبريل 2026، خضع لعملية جراحية في الساق، على أمل استقرار الوضع وتمديد مسيرته الرياضية. تمت هذه العملية في سياق طبي معقد، حيث كانت هناك حالة من عدم اليقين بشأن تطور المرض.

أكد ناديه الأخير، شينيك في روسيا، أنه كان يخضع لعملية رعاية مكثفة في وقت انسحابه من الملاعب. تشير المعلومات المتداولة إلى أن الفرق الطبية والرياضية اختارت نهجًا حذرًا، مفضلةً صحته العامة على متابعة مسيرته الاحترافية. على الرغم من الجهود المبذولة، لم تنجح العلاجات في إيقاف تقدم السرطان.
على الصعيد الرياضي، شهد بن عزيز زاغري مسيرة مليئة بالخبرات في الخارج. لعب في عدة بطولات أوروبية، بما في ذلك الدنمارك والبرتغال، حيث اكتسب خبرة في كرة القدم الاحترافية عالية المستوى. سمحت له هذه التجارب بالتعامل مع بيئات تنافسية متنوعة، مما ساهم في تطويره الفني والتكتيكي.
على الصعيد الدولي، تم استدعاؤه مرتين للعب مع المنتخب الوطني لبوركينا فاسو، “الإيتالون أ”. كانت هذه الدعوات تعكس تقدير إمكانياته وأدائه في النادي خلال بعض فترات مسيرته. على الرغم من أنه لم يجمع عددًا كبيرًا من الاستدعاءات، إلا أنه كان جزءًا من اللاعبين الذين يتابعهم الطاقم الوطني في إطار التدوير وتقييم ملفات جديدة.

قبل تجاربه الأوروبية، لعب أيضًا ضمن هياكل محلية، بما في ذلك AJEB، حيث لفت الأنظار بموهبته الرياضية وانضباطه في اللعب. كانت هذه المراحل الأولى تشكل قاعدة مهمة في تقدمه نحو كرة القدم الاحترافية الدولية.
هكذا كانت مسيرته مليئة بالآمال الرياضية، والتقدم في الخارج، والنضال ضد مرض خطير أنهى مسيرته وأدى إلى وفاته.




