الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) اتخذ قرارًا هامًا: إلغاء بطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين (CHAN)، وهي مسابقة مخصصة للاعبين الذين يمارسون في البطولات المحلية الأفريقية فقط.
رئيسه، باتريس موتسيبي، أوضح هذا الاختيار بناءً على اعتبارات اقتصادية واستراتيجية. وفقًا له، لم يعد CHAN ضمن أولويات الهيئة القارية الحالية، وكان يتسبب في خسائر مالية كبيرة. على الرغم من أنه تم تصميمه لتسليط الضوء على المواهب المحلية وتعزيز البطولات الوطنية، إلا أن البطولة كانت تعاني من صعوبة تحقيق الربحية، خاصة في مجالات حقوق البث والرعاية وبيع التذاكر. في سياق تسعى فيه CAF لتعزيز جاذبية واستدامة مسابقاتها الرئيسية، يمثل هذا القرار تحولًا واضحًا.

الآن، يتعين تحديد البديل الذي سيملأ هذا الفراغ وكيف سيستمر اللاعبون من البطولات المحلية في الاستفادة من الظهور على الساحة الأفريقية.
بالنسبة لسيرينغ ساليو ديا، مدرب المنتخب الوطني تحت 20 عامًا والمسؤول السابق عن الفريق المحلي وكذلك تحت 17 عامًا، فإن قرار CAF سيكون له تأثيرات كبيرة. “يجب أن نأسف لهذا القرار أولاً”، يقول، مشيرًا إلى أن اختفاء CHAN قد يضر بشدة باللاعبين الذين يمارسون في الدوريات الوطنية. بالنسبة لهذه المواهب التي تسعى للاعتراف، كانت البطولة تمثل نافذة مميزة ومنصة للفرص الدولية.

تأسست البطولة في 2007 ونظمت لأول مرة في 2009 في كوت ديفوار، حيث شهدت جمهورية الكونغو الديمقراطية تفوز بأول نسخة. تلتها ثماني نسخ أخرى، مما جعل CHAN موعدًا رئيسيًا لكرة القدم الأفريقية المحلية، قبل أن يقرر هذا القرار إنهاءها بشكل مفاجئ.
بعيدًا عن الحجج المالية المطروحة، فإن الديناميكية الكاملة لتطوير كرة القدم المحلية الأفريقية أصبحت اليوم مهددة.




