مع اقتراب نهائي كأس العالم 2026، يبدو أن سباق الكرة الذهبية أكثر غموضًا من أي وقت مضى. بينما كانت موسم الأندية قد أظهر عدة مرشحين، أعادت البطولة العالمية توزيع الأوراق تمامًا. الأداءات التي قدمت على أكبر مسرح في كرة القدم العالمية أعادت فتح النقاش ووضعت عدة لاعبين في موقف مثالي لخلافة عثمان ديمبيلي. أكثر من أي وقت مضى، سؤال واحد يقسم عشاق اللعبة: هل يجب أن تكافئ الكرة الذهبية أفضل موسم بشكل عام أم اللاعب الذي ترك بصمة أكبر في كأس العالم؟
كيليان مبابي يعد من كبار الفائزين في هذه المنافسة. بعد موسم اعتبر متوسطًا على الصعيد الجماعي مع ريال مدريد، استعاد المهاجم الفرنسي مستواه المتميز مع منتخب بلاده. سجل ثمانية أهداف منذ بداية البطولة، وأصبح قائدًا هجوميًا لفريقه. فعاليته، وهدوؤه في المواعيد الكبرى، وتأثيره على اللعب أعادت إحياء ترشيحه. الفوز في النهائي قد يجعله المرشح الأول للحصول على الكرة الذهبية.

هاري كين يمتلك أيضًا ملفًا قويًا للغاية. المهاجم الإنجليزي تألق طوال الموسم مع بايرن ميونيخ، حيث حقق عدة ألقاب واحتل مرتبة بين أفضل الهدافين في أوروبا. هذه الاستمرارية تأكدت خلال كأس العالم، حيث كان حاضرًا مرة أخرى. إذا تمكنت إنجلترا من رفع الكأس، قد يقدم كين أحد أكثر السجلات الفردية والجماعية إقناعًا لهذا العام.
في سن التاسعة والثلاثين، ليونيل ميسي لا يزال يتحدى الزمن. الأرجنتيني لم يعد يظهر إحصائيات أفضل مواسمه، لكن أهميته في لعب فريقه لا تزال هائلة. كقائد فني وذهني، يكون حاضرًا عندما تكون الضغوط في ذروتها. نهائي عالمي جديد سيعزز من إرثه الاستثنائي بالفعل ويذكر الجميع بأنه لا يزال قادرًا على التأثير في أكبر المنافسات رغم مرور السنوات.
وراء هؤلاء الثلاثة المرشحين، يحتفظ عدة لاعبين بفرص حقيقية. مايكل أوليسه يثير الإعجاب بإبداعه وفعاليته الهجومية، بينما يمكن لامين يامال أن يغير الترتيب بفضل نهاية بطولة استثنائية. إيرلينغ هالاند لا يزال في السباق رغم كأس عالم أقل تأثيرًا من موسمه مع النادي. من جانبه، فيتينا يثير الإعجاب بقدرته على التحكم في اللعب بعد أن كان أحد صناع تتويج باريس سان جيرمان الأوروبي. وأخيرًا، عثمان ديمبيلي، حامل الكرة الذهبية، لا يزال يحتفظ بأسباب قوية بفضل دوره الرئيسي في نجاح باريس.
النقاش حول وزن كأس العالم يعود في كل نسخة. بالنسبة لبعض المراقبين، تمثل هذه المنافسة قمة كرة القدم، واللاعب الذي يتألق فيها يستحق بطبيعة الحال أعلى جائزة فردية. بينما يرى آخرون أنه سيكون من غير العادل أن يمحو شهر واحد من المنافسة ما يقرب من عشرة أشهر من الأداءات في الأندية. هذا التباين في وجهات النظر يثير النقاشات بالفعل ومن المتوقع أن يستمر حتى يتم اختيار الفائز.
شيء واحد يبدو مؤكدًا: نصف النهائي والنهائي قد يؤثران بشكل كبير على اختيار المصوتين. كل هدف، كل تمريرة حاسمة، وكل أداء حاسم سيبقى عالقًا في الذاكرة. هذه هي قوة كأس العالم، القادرة على تحويل موسم ممتاز إلى عام تاريخي. وأنت، من يستحق الكرة الذهبية 2026: كيليان مبابي، هاري كين، ليونيل ميسي، مايكل أوليسه، إيرلينغ هالاند، لامين يامال، فيتينا أم عثمان ديمبيلي؟ هل يجب أن يكون لكأس العالم وزن أكبر من الأداءات في الأندية؟
🚨 BREAKING: Ballon d'Or power rankings as of July 2026. @Score90_ pic.twitter.com/JrtxmDxsZr
— Madrid Zone (@theMadridZone) July 3, 2026




