كأس أمم أفريقيا 2025

مفاجأة: الكاف والمغرب، انتهى الأمر!

admin2 min de lecture
مفاجأة: الكاف والمغرب، انتهى الأمر!

تجد CAF (الاتحاد الإفريقي لكرة القدم) نفسها مرة أخرى تحت الأضواء، بعد الإعلان المفاجئ للمغرب عن انسحابه من تنظيم كأس الأمم الإفريقية للسيدات 2026، المقررة بعد شهرين فقط. هذه القرار وضع الهيئة المسؤولة عن كرة القدم الإفريقية في موقف حساس، وأعاد النقاشات حول إدارتها وقدرتها على تنظيم الأحداث الكبرى.

الصحفي الفرنسي رومان مولينا، المعروف بتحقيقاته حول كرة القدم الإفريقية وخاصة لكشفه عن النفوذ المغربي داخل CAF، لم يتردد في انتقاد الهيئة بشدة. وفقًا له، أصبحت CAF « كارثة مطلقة » منذ أن حاولت الفيفا التدخل في إدارتها الداخلية. يوضح مولينا على شبكة X أن « منذ أن أرادت الفيفا استعادة السيطرة على CAF، بموافقة أو خضوع بعض المسؤولين الأفارقة، الذين غالبًا ما يتم مكافأتهم بمناصب أو تعويضات مقابل ذلك، أصبحت كارثة مطلقة لكرة القدم الإفريقية ».

يؤكد الصحفي على أن لا اتحاد آخر في العالم يمر حاليًا بأزمة إدارة مثل هذه. وفقًا له، فإن وضع CAF فريد ومقلق، حيث يسلط الضوء على مشاكل هيكلية يبدو أنها تتفاقم مع مرور السنوات. الجمع بين الضغوط الخارجية والصراعات الداخلية قد، وفقًا لمولينا، أضعف الهيئة بشكل عميق وعرض المنافسات الكبرى مثل كأس الأمم الإفريقية للسيدات للخطر.

في سياق هذه الأزمة، قرر المغرب الانسحاب من تنظيم كأس الأمم الإفريقية للسيدات 2026، مما ترك CAF في وضع عاجل. في الوقت الحالي، أبدت جنوب إفريقيا استعدادها لاستضافة البطولة. تهدف هذه الخطوة إلى إنقاذ الحدث وضمان إقامة المنافسة رغم الاضطرابات.

تسلط هذه الحلقة الضوء على هشاشة CAF وتعقيد علاقاتها مع الفيفا، بالإضافة إلى التأثير المباشر لهذه التوترات على تطوير كرة القدم النسائية في إفريقيا. لا تزال الجدل حول الإدارة وسيطرة بعض الفاعلين على المؤسسة تثير ردود فعل قوية بين الصحفيين والمشجعين وفاعلي كرة القدم الإفريقية.

باختصار، تجد CAF نفسها اليوم عند منعطف حرج، مع انتقادات شديدة من خبراء مثل رومان مولينا وقرارات قد تعيد تعريف مستقبل المنافسات الإفريقية. قد تقدم مشاركة جنوب إفريقيا حلًا مؤقتًا، لكنها لا تمحو الأسئلة العميقة حول إدارة ونزاهة كرة القدم في القارة.