بينما كان من المتوقع وصوله إلى لندن يوم الاثنين، لن يتمكن مامادو سار من الوصول إلى العاصمة الإنجليزية قبل يوم الثلاثاء. سيتعين على مشجعي تشيلسي، وكذلك معجبي المدافع السنغالي الشاب، الانتظار قليلاً لرؤيته ينضم رسمياً إلى صفوف البلوز.
في الأيام الأخيرة، كانت هناك الكثير من المعلومات حول العودة الوشيكة لمامادو سار إلى ستامفورد بريدج. وقد أشار الصحفي المعروف فابريزيو رومانو إلى أن جميع تفاصيل الصفقة أصبحت جاهزة وأن اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً كان يستعد للسفر إلى إنجلترا يوم الاثنين لإنهاء التفاصيل الأخيرة لانتقاله. أثار هذا الإعلان حماساً كبيراً لدى مشجعي النادي اللندني، الذين كانوا متشوقين لرؤية هذا الموهبة الواعدة، الذي توج بطلاً لأفريقيا مع السنغال.

ومع ذلك، وفقاً للمعلومات التي نقلها RMC Sport، حدث طارئ في اللحظة الأخيرة أدى إلى تغيير هذا الجدول الزمني. بسبب تأخير لم يتم توضيحه، لن يتمكن مامادو سار من الوصول إلى لندن اليوم كما كان مخططاً. تشير المصادر إلى تأخير طفيف يتطلب تأجيل سفره إلى يوم غد، الثلاثاء. لذا، هو تعديل في الجدول الزمني، دون تأثير كبير على تفاصيل الانتقال أو الاتفاق بين الأطراف المختلفة.
هذا التأخير، رغم أنه بسيط، يتناقض مع التوقعات المحيطة بهذه العودة. كان الكثيرون يتوقعون رؤية سار وهو يخطو على أرضية ستامفورد بريدج يوم الاثنين، وربما تقديمه للمشجعين أو وسائل الإعلام في نفس اليوم. سيتعين علينا الانتظار بضع ساعات إضافية حتى يصبح كل ذلك حقيقة.

للتذكير، قرر تشيلسي إنهاء إعارة مامادو سار إلى ستراسبورغ، حيث كان يلعب منذ بداية الموسم. تأتي هذه الخطوة في وقت يسعى فيه النادي اللندني لتعزيز دفاعه، ويرى في سار قطعة مهمة لمشروعه الرياضي. اللاعب، الذي يبلغ من العمر 20 عاماً فقط، تميز بأدائه في الدوري الفرنسي، مما أقنع إدارة البلوز بإعادة موهبتهم الشابة لدمجها في صفوف الفريق لبقية الموسم.
لذا، رغم أن تأكيد وصوله شهد تأخيراً طفيفاً، إلا أن كل شيء لا يزال جاهزاً لوصول مامادو سار إلى لندن يوم الثلاثاء وبدء مرحلة جديدة في مسيرته تحت ألوان تشيلسي.




