تصنيف الفيفا: السنغال يتراجع بعد تحضير متباين قبل كأس العالم 2026
قبل أيام قليلة من انطلاق كأس العالم 2026، يسجل السنغال تراجعاً طفيفاً في التصنيف العالمي للفيفا. يحتل أسود التيرانغا الآن المركز الخامس عشر عالمياً في التحديث الذي نُشر يوم الخميس 11 يونيو 2026، أي مرتبة واحدة أقل من التصنيف السابق.

يأتي هذا التراجع بعد مباراتين تحضيريتين خاضتهما المنتخب السنغالي في نهاية مايو وبداية يونيو. كانت هذه المباريات تهدف إلى تحسين الأداء قبل الموعد العالمي الكبير، لكن النتائج لم تكن مقنعة تماماً.
تلقى السنغال الهزيمة أولاً أمام الولايات المتحدة في مباراة أظهر فيها الأسود بعض الصعوبات، خاصة في إدارة الأوقات الضعيفة والفعالية الهجومية. أمام فريق أمريكي منظم ومدعوم من جماهيره، لم يتمكن أبطال أفريقيا 2021 من فرض إيقاعهم وخسروا، مما كشف عن عدة مجالات تحتاج إلى تحسين قبل انطلاق البطولة.
بعد أيام قليلة، حاول زملاء كاليدو كوليبالي الرد أمام السعودية. ورغم الأداء الأكثر توازناً ووجود عدة فرص، لم يتمكن السنغال من تحقيق أكثر من التعادل. هذه النتيجة، رغم أنها أقل قلقاً من الهزيمة، لم تسمح للأسود باستعادة النقاط اللازمة للحفاظ على مركزهم السابق في تصنيف الفيفا.
هذا التحضير المتباين يثير بعض التساؤلات مع اقتراب كأس العالم. رغم أن التشكيلة السنغالية تظل واحدة من الأكثر موهبة في القارة الأفريقية، تظهر النتائج الأخيرة أن الفريق بحاجة إلى تحقيق المزيد من الاستقرار للتنافس مع أفضل الدول في العالم. يأمل المشجعون في رؤية مزيد من السيطرة الجماعية وفعالية أفضل في كلا المنطقتين خلال المرحلة النهائية.
على الرغم من هذا التراجع، يبقى السنغال في موقع قوي بين أفضل المنتخبات الأفريقية. لا يزال الأسود يحتفظون بمكانتهم كمرجع في القارة ويظلون ضمن الدائرة التي تضم الدول القادرة على تحقيق مسار طموح في كأس العالم 2026.
على المستوى الأفريقي، يواصل المغرب احتلال المركز الأول. يحقق أسود الأطلس تقدماً جديداً بفوزهم بمركز في التصنيف العالمي ليصلوا إلى المركز السابع. أداء يؤكد الديناميكية الممتازة للمنتخب المغربي منذ عدة سنوات.

حقق رجال وليد الركراكي بالفعل تحضيراً مقنعاً. انتصروا بشكل كبير أمام مدغشقر بنتيجة 4-0 قبل أن يتعادلوا مع النرويج (1-1)، وهي منتخب أوروبي معروف بجودته. هذه النتائج سمحت للمغرب بجمع نقاط ثمينة وتعزيز موقعه بين أفضل الفرق في العالم.
بالنسبة للسنغال، الهدف الآن واضح: تحويل هذه الخيبة الطفيفة إلى مصدر دافع. سيكون أمام الأسود فرصة لإسكات الانتقادات منذ مبارياتهم الأولى في كأس العالم 2026 وإثبات أن مكانتهم بين الدول الكبرى في كرة القدم الأفريقية والعالمية مستحقة بالكامل.




