Côte d'Ivoire

الهزيمة أمام النرويج: حقائق إيميرس فاي

admin3 min de lecture
الهزيمة أمام النرويج: حقائق إيميرس فاي

تخرج كوت ديفوار من كأس العالم 2026 بآلام كبيرة. واجه الفيلة منتخب النرويج في دور الـ16، وخسروا 2-1 في مباراة تنافسية حتى اللحظات الأخيرة. ورغم ذلك، قدم أبطال إفريقيا أداءً شجاعًا، حيث أتيحت لهم العديد من الفرص، لكن افتقارهم للفعالية وبعض الأخطاء في إدارة المباراة كلفتهم التأهل التاريخي. بعد المباراة، حلل المدرب إيميرس فاي هذه الإقصاء بوضوح، مشيرًا إلى أن فريقه دفع ثمن نقص النضج في اللحظات الحاسمة.

في المؤتمر الصحفي، أشاد المدرب الإيفواري بالتزام لاعبيه، لكنه أعرب عن أسفه لعدم قدرتهم على الحفاظ على النتيجة بعد التعادل. « من الصعب أن تخسر في اللحظات الأخيرة، لقد بذلوا كل ما في وسعهم، وقاتلوا من الدقيقة الأولى حتى الأخيرة. ربما افتقرنا قليلاً للنضج، خاصة بعد التعادل. ربما كان علينا في النهاية أن نحاول الحفاظ على النتيجة والذهاب إلى الوقت الإضافي ». هذا التصريح يلخص تمامًا سيناريو هذه المباراة حيث ظنّت كوت ديفوار لفترة طويلة أنها تستطيع دفع النرويج إلى الوقت الإضافي.

Défaite contre la Norvège : les vérités d’Émerse Faé

جاءت نقطة التحول في المباراة في الدقيقة 86 عندما سجل المهاجم النرويجي إيرلينغ هالاند هدف الفوز. هذه الضربة جاءت لتؤكد على فريق إيفواري كان قد خلق العديد من الفرص الخطيرة دون أن يتمكن من استغلالها. بالنسبة لإيميرس فاي، فإن الواقع واضح: أمام لاعبين بهذا المستوى، فإن أي خطأ صغير يُدفع ثمنه على الفور. « عندما لا تستطيع التسجيل، يجب أن تبقى صلبًا دفاعيًا وألا تترك أي فرصة صغيرة لهؤلاء اللاعبين »، كما أوضح بعد المباراة.

رغم هذا الإقصاء المحبط، يفضل المدرب أن يركز على التقدم الذي حققه فريقه خلال هذه البطولة.

وفقًا له، فإن هذه التجربة الأولى على أعلى مستوى دولي ستكون أساسًا للمستقبل. « أعتقد أننا نضجنا كثيرًا بفضل هذه المنافسة، إنها أول كأس عالم لهؤلاء اللاعبين »، كما أشار. كما دافع عن اختياره بعدم إشراك أماد دياو، الذي سجل الهدف الإيفواري بعد دخوله. « كنا نعلم أنه سيقدم الكثير عند دخوله، وهذا ما فعله »، أصر المدرب، رافضًا أي تساؤل حول قراراته التكتيكية.

كان اللاعبون يشعرون بنفس المشاعر عند صفارة النهاية. لم يخف أماد دياو، الهداف والنشيط جدًا خلال دخوله، إحباطه رغم الفخر الذي يشعر به تجاه مسيرة فريقه. « نحن فخورون بما حققناه، لكن هناك خيبة أمل لأننا كنا نعلم أن لدينا المؤهلات للذهاب بعيدًا. كان لدينا لاعبين قادرين على صنع الفارق في أي لحظة. كنا نعلم أننا نستطيع القيام بمسيرة رائعة »، كما صرح جناح مانشستر يونايتد في المنطقة المختلطة.

كما عبر القائد فرانك كيسي عن خيبة أمله الكبيرة، بينما قدم تقييمًا أكثر شمولية لهذه الحملة العالمية. « خيبة أمل كبيرة جدًا. بعد مباراة مثل هذه، يبقى طعم مرير جدًا لأن المباراة كانت متوازنة جدًا. قلنا إننا يمكن أن نذهب بعيدًا، وأننا نستطيع تجاوز هذه المرحلة.

عندما ننظر إلى سيناريو مباراة اليوم، من الصعب أن نقول إنها كأس عالم ناجحة، لأننا نعتقد أننا كنا نستطيع القيام بالمزيد. لكن إذا نظرنا إلى مجمل البطولة، فإن التقييم إيجابي. لقد وصلنا إلى الدور الثاني، وهو ما لم تتمكن كوت ديفوار من تحقيقه من قبل »، اختتم لاعب الوسط الإيفواري. رغم هذا الإقصاء المؤلم، تخرج الفيلة من المونديال مع رقم قياسي جديد وطموح للعودة بشكل أقوى.