تستعد النرويج لمباراة ربع النهائي في كأس العالم 2026 ضد إنجلترا بحذر شديد. بينما يركز لاعبو ستول سولباكن على هذا اللقاء المهم، بدأت تظهر بعض المخاوف بشأن الحالة البدنية لعدد من أعضاء الفريق.
منذ بداية البطولة، تعرضت الأجسام لاختبارات صعبة. تسلسل المباريات، المسافات الطويلة المقطوعة، والتغيرات المتكررة في البيئة تركت آثارها. لذلك، يراقب الطاقم النرويجي تعافي لاعبيه عن كثب قبل مباراة تبدو شاقة للغاية.

اعترف المدرب ستول سولباكن بأن العديد من عناصر فريقه يشعرون بعلامات التعب. بعض اللاعبين تعرضوا لمشاكل بسيطة، بما في ذلك سعال مستمر وبعض الأعراض الخفيفة التي ظهرت في الأيام الأخيرة.
ومع ذلك، لا يبدو أن هذه المشاكل البدنية الصغيرة تؤثر على استعداد النرويج لمواجهة إنجلترا. يبقى الطاقم الطبي متيقظًا لتطور الوضع، بهدف ضمان جاهزية كل لاعب بأفضل حالاته لهذا ربع النهائي.
من بين اللاعبين المعنيين، يبرز ماركوس بيدرسن. لم يشارك المهاجم النرويجي في مباراة دور الـ16 التي فازوا فيها على البرازيل، وهو غياب أثار الانتباه بالفعل. تتابع إدارة المنتخب وضعه عن كثب.
على الرغم من هذه التحذيرات، لا يعتقد ستول سولباكن أن هناك فيروسًا ينتشر حاليًا في صفوف فريقه. يعتقد المدرب النرويجي أن الأعراض المرصودة مرتبطة أكثر بالظروف الخاصة التي يفرضها مثل هذا البطولة الكبيرة.
وفقًا له، فإن التنقلات العديدة منذ بداية المونديال، والتغيرات المتكررة في أماكن الإقامة، بالإضافة إلى الاستخدام المكثف للتكييف، يمكن أن تفسر هذه الصعوبات. بالإضافة إلى ذلك، هناك الضغط النفسي والبدني الناتج عن منافسة بهذا الحجم.
لقد لعبت النرويج بالفعل عدة مباريات عالية الكثافة منذ دخولها البطولة. كل مباراة تتطلب استثمارًا كاملًا، سواء على المستوى البدني أو النفسي، مما قد يؤدي إلى انخفاض الطاقة لدى بعض اللاعبين.
لذا، يحاول الطاقم النرويجي إدارة هذه الفترة الحاسمة بأفضل شكل ممكن. تم تعديل جلسات التدريب للحفاظ على الأجسام مع الحفاظ على مستوى التحضير اللازم قبل مواجهة فريق إنجليزي معروف بكثافته.
H I S T O R Y 🇳🇴 pic.twitter.com/BIfPlLgpOw
— Erling Haaland (@ErlingHaaland) July 6, 2026
يمثل ربع النهائي ضد إنجلترا تحديًا كبيرًا جديدًا للمنتخب الاسكندنافي. بعد اجتياز المراحل السابقة، يعرف النرويجيون أنهم يجب أن يكونوا في أفضل حالاتهم إذا أرادوا مواصلة مشوارهم في كأس العالم 2026.
حتى الآن، لم يتم الإبلاغ عن أي مخاوف كبيرة من قبل الإدارة. الأولوية تبقى للتعافي وإدارة الجهود للوصول في أفضل الظروف الممكنة لهذا اللقاء الحاسم.




