بعد إقصاء المغرب أمام فرنسا (2-0) في كأس العالم، ظهرت العديد من ردود الفعل على وسائل التواصل الاجتماعي. بينما أشاد العديد من المراقبين بمسيرة أسود الأطلس، فضل بعض المشجعين الأفارقة السخرية من هذه الهزيمة. وهو ما أحزن صامويل إيتو بشكل عميق. أسطورة كرة القدم الكاميرونية السابقة دعا الأفارقة إلى إظهار التضامن والاعتراف بجهود ممثل القارة، معتبرًا أن المغرب دافع عن ألوان إفريقيا بشرف حتى صافرة النهاية.
ذكر صامويل إيتو أن كرة القدم تتجاوز التنافس بين الدول عندما تصل إحدى المنتخبات الأفريقية إلى الأدوار الأخيرة من بطولة عالمية. وفقًا له، فإن نجاحات فريق من القارة تعود بالنفع على كرة القدم الأفريقية بأكملها وتعزز صورتها على الساحة الدولية. ويعتبر أن الانتقادات والسخرية تضعف هذه الديناميكية، بينما يجب أن يكون الدعم والاحترام هما الأولوية في مثل هذه الظروف.

« أشعر بخيبة أمل عميقة لرؤية بعض الأفارقة يسخرون من المغرب بعد إقصائهم. أين وحدتنا؟ أين فخرنا؟ هذه الفريق لم يحرج إفريقيا، بل شرفها. لقد صعدوا إلى أكبر منصة في كرة القدم وقاتلوا بشجاعة حتى النهاية. كانوا يستحقون التصفيق، لا السخرية.
من السهل الضحك عندما تسقط أمة أخرى. من الأصعب بكثير الاعتراف بالعظمة عندما نراها. لقد حمل المغرب آمال الملايين بكرامة ومرونة وإيمان. لقد ذكروا العالم أن كرة القدم الأفريقية تستحق مكانها بين النخبة. بدلاً من التقليل من شأنهم، يجب أن نشكرهم على إلهام جيل كامل.
اليوم، هو المغرب. غدًا، قد يكون بلدك الذي يحمل آمال إفريقيا. إذا لم نتمكن من الاحتفال بنجاحات بعضنا البعض والوقوف معًا في الهزيمة، فإننا نضعف أنفسنا فقط. عشاق كرة القدم الحقيقيون يحترمون أولئك الذين يقاتلون حتى صافرة النهاية، وقد فعل المغرب ذلك بالضبط.
قد يكون المغرب قد أقصي من كأس العالم، لكنهم يغادرون برؤوس مرفوعة. ستتذكر التاريخ الفريق الذي جعل العالم يؤمن بكرة القدم الأفريقية مرة أخرى. لأولئك الذين يحتفلون بإقصائهم، تذكروا هذا: الكؤوس تتلاشى، لكن الاحترام والشجاعة والإرث يدومون إلى الأبد. لقد كسب المغرب هذا الاحترام، ويجب أن يفخر كل أفريقي بما حققوه. »
صامويل إيتو عن بعض المشجعين الأفارقة الذين يسخرون من المغرب بعد هزيمتهم 2-0 في كأس العالم أمام فرنسا:
“أشعر بخيبة أمل عميقة لرؤية بعض الأفارقة يسخرون من المغرب بعد إقصائهم. أين وحدتنا؟ أين فخرنا؟ هذه الفريق لم يحرج إفريقيا بل شرفها. لقد… pic.twitter.com/eT7AVQwnrg
— ᜰ 🇦🇷 (@markklfc) 9 يوليو 2026
من خلال هذا البيان، يبرز صامويل إيتو رؤية أوسع لكرة القدم الأفريقية. ويعتبر أن كل مسيرة ملحوظة تساهم في تعزيز مصداقية القارة وفتح الطريق للأجيال القادمة. بالنسبة له، يجب أن تتلاشى التنافسات الرياضية عندما يحمل أحد الممثلين الأفارقة آمال قارة كاملة في بطولة عالمية. رسالته هي دعوة للوحدة والاحترام والاعتراف بفريق، رغم إقصائه، ترك صورة إيجابية ومقاتلة على الساحة الدولية.




