كأس العالم

الصحافة البرتغالية تهاجم غرور كريستيانو رونالدو

admin3 min de lecture
الصحافة البرتغالية تهاجم غرور كريستيانو رونالدو

كريستيانو رونالدو في قلب الانتقادات بعد خروج البرتغال من كأس العالم 2026

خرجت البرتغال من كأس العالم 2026 في 6 يوليو بعد إقصاء مؤلم أمام إسبانيا. خسر اللوسيتانيون بنتيجة 1-0 في دور الـ16 الذي أقيم في ملعب دالاس. كانت المباراة متقاربة لفترة طويلة، قبل أن يسجل ميكيل ميرينو الهدف القاتل للمنتخب الإسباني في الوقت الإضافي، مما أنهى آمال البرتغاليين.

الصحافة البرتغالية تهاجم غرور كريستيانو رونالدو

على الرغم من هذه الهزيمة، توجهت الأنظار بسرعة نحو كريستيانو رونالدو. القائد البرتغالي، الذي كان يخوض على الأرجح آخر كأس عالم له، لم يتمكن من إحداث الفارق في هذه المواجهة الأوروبية. ومع ذلك، قبل أيام قليلة، ترك انطباعاً قوياً بتسجيله هدفين ضد أوزبكستان، مما أعطى فريقه الأمل في مواصلة المغامرة في البطولة.

في اليوم التالي لهذا الإقصاء، أصبح النقاش حول مستقبل كريستيانو رونالدو الدولي محوراً مهماً في وسائل الإعلام البرتغالية. يعتقد العديد من المراقبين أن الوقت قد حان للنجم الحائز على الكرة الذهبية خمس مرات للتفكير بجدية في دوره مع المنتخب الوطني. الانتقادات لا تتعلق فقط بأدائه الرياضي، بل أيضاً بتأثيره داخل المجموعة.

في عمود صحيفة “أ بولا”، عبر المحرر فرانسيسكو فاز دي ميراندا عن موقف صارم جداً بشأن مستقبل القائد البرتغالي. حيث قال: “كريستيانو رونالدو، لا نريد “قتلك”، لكن يكفي. من الضروري إنهاء دورة القائد، التي استمرت طويلاً جداً.”

واصل الصحفي تحليله متسائلاً عن مدى ارتباط رونالدو الحقيقي بالمنتخب في هذه الفترة الصعبة: “كم من دموعك، كريس، هي دموع للبرتغال؟” جملة تعكس إحباط جزء من الصحافة البرتغالية، التي ترى أن عصر رونالدو مع المنتخب يجب أن ينتهي الآن.

بعض النقاد يلومون أيضاً اللاعب البالغ من العمر 41 عاماً لعدم قبوله دوراً أقل أهمية داخل الفريق. وفقاً لهم، هناك لاعبين آخرين قادرين اليوم على تقديم المزيد في بعض المواقف، لكن الوجود الدائم لرونالدو كأساسي يحد من فرص تجديد المجموعة البرتغالية.

بعد صافرة النهاية أمام إسبانيا، ظهر كريستيانو رونالدو متأثراً جداً، باكياً على أرض الملعب. اعترف القائد البرتغالي بعد ذلك أنه يجب أن يأخذ خطوة للوراء قبل أن يقرر مستقبله الدولي. “كانت هذه آخر كأس عالم لي، لكنني لن أتخذ قرارات متسرعة”، كما أوضح.

ومع ذلك، قد تتغير الأمور مع إمكانية وصول جورجي جيسوس لتولي قيادة المنتخب البرتغالي. المدرب السابق لرونالدو في النصر قد يلعب دوراً مهماً في تفكير اللاعب وقد يقنعه بتمديد مغامرته مع البرتغال.

حتى الآن، لم يعلن كريستيانو رونالدو بعد عن قراره النهائي بشأن مستقبل مسيرته الدولية. بين الرغبة في مواصلة الدفاع عن ألوان بلاده والضغط المتزايد حول عمره ودوره، سيتعين على القائد البرتغالي قريباً اتخاذ قرار بشأن فصل رئيسي من تاريخه مع المنتخب.