بينما أعادت أعمال العنف الأخيرة إثارة المخاوف الأمنية في المكسيك، حرص رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، على طمأنة الجميع بشأن تنظيم كأس العالم لكرة القدم 2026 في البلاد. على الرغم من سماع طلقات نارية يوم الأحد في أحد الملاعب خلال مباراة، يؤكد المسؤول عن كرة القدم العالمية أن هذه الحوادث لا تؤثر مطلقًا على تنظيم البطولة.
وفقًا لعدة مصادر محلية، فإن هذه الطلقات مرتبطة بصراعات بين مجموعات إجرامية. وقد تم الإبلاغ عن أحداث عنف في مدن مختلفة، بما في ذلك غوادالاخارا، التي من المقرر أن تستضيف أربع مباريات من مونديال 2026. ومع تبقي أكثر من عامين على انطلاق البطولة، أثارت هذه الأحداث بطبيعة الحال تساؤلات داخل المجتمع الكروي الدولي.

عند سؤاله من قبل وكالة الأنباء الفرنسية، كان جياني إنفانتينو حازمًا: «كل شيء على ما يرام، سيكون كل شيء رائعًا». يظهر رئيس الفيفا ثقة كاملة في السلطات المكسيكية لضمان سلامة الفرق، والمسؤولين، والمشجعين خلال البطولة.
ستتشارك المكسيك في تنظيم كأس العالم 2026 مع الولايات المتحدة وكندا. ستكون هذه المرة الثالثة التي يستضيف فيها البلد المونديال، بعد نسختي 1970 و1986، وهو رقم قياسي تاريخي. يؤكد المنظمون أنهم يعملون بشكل وثيق مع السلطات المحلية وقوات الأمن لتوقع أي مخاطر وضمان سير الحدث بشكل جيد.





