كأس العالم

رونالدو: «هذان اللاعبان كانا يريدان حقًا الفوز»

admin3 min de lecture
رونالدو: «هذان اللاعبان كانا يريدان حقًا الفوز»

رونالدو نازاريو لم يخفي خيبة أمله بعد إقصاء البرازيل أمام النرويج في دور الـ16 من كأس العالم 2026. أسطورة السليساو أظهر انتقادات حادة لأداء الفريق، معتبرًا أن العديد من اللاعبين لم يظهروا الالتزام المتوقع في مباراة بهذا الحجم. بالنسبة للفائز بالكرة الذهبية مرتين، لم يكن هناك سوى لاعبين دوليين برازيليين استجابوا حقًا خلال هذه المباراة الحاسمة.

بعد انتهاء المباراة، قدم رونالدو تحليلًا صريحًا للأداء الجماعي. وفقًا له، افتقر البرازيل إلى الحماسة، والشخصية، والعزيمة في اللحظات الحاسمة من المباراة. على الرغم من وجود العديد من اللاعبين في صفوفه الذين يلعبون في أكبر الأندية الأوروبية، يرى المهاجم السابق أن غالبية الفريق لم تكن على مستوى التوقعات، مما سمح للنرويج بالتحكم تدريجيًا في مجريات اللقاء.

Ronaldo Nazário sans filtre : « Ces deux joueurs voulaient vraiment gagner »

في تدخله، أكد رونالدو على لاعبين اثنين، بحسب رأيه، قدما كل ما لديهما حتى صافرة النهاية. وهما فينيسيوس جونيور وكاسيميرو، اللذان أشاد بروحهما القتالية رغم الهزيمة. بالنسبة للرقم 9 السابق في السليساو، كانت تصرفاتهما على الملعب تتناقض مع تصرفات العديد من زملائهما.

« فينيسيوس جونيور وكاسيميرو هما اللاعبان الوحيدان اللذان بدوا حقًا راغبين في الفوز اليوم. »

تلخص هذه التصريحات تمامًا شعور الإحباط الذي يسيطر على جزء من اللاعبين الدوليين البرازيليين السابقين بعد هذا الإقصاء المبكر. يعتبر رونالدو أن الموهبة وحدها لا تكفي للفوز في البطولات الكبرى. في نظره، العزيمة، والتضحية، والرغبة في القتال على كل كرة هي صفات أساسية للتأمل في الذهاب بعيدًا في كأس العالم، خاصة في مباريات الإقصاء المباشر.

حاول فينيسيوس جونيور، الذي كان نشطًا جدًا على جناحه، مرارًا وتكرارًا أن يحدث الفارق بفضل سرعته ومهارته في المراوغة. من جانبه، تميز كاسيميرو بالتزامه الدفاعي، وخبرته، وقيادته في وسط الملعب. على الرغم من جهودهما، لم ينجحا في تغيير مجرى المباراة التي بدا فيها البرازيل غالبًا أنه يفتقر إلى الحلول الهجومية والسيطرة الجماعية أمام فريق نرويجي منظم جيدًا.

تصريحات رونالدو قد تغذي النقاش حول هذه الجيل البرازيلي. بعد عدة إقصاءات في البطولات الدولية الكبرى، تتزايد الانتقادات بشأن مستوى التزام بعض اللاعبين الرئيسيين والاختيارات التي تم اتخاذها في المنتخب. تعكس هذه التصريحات الإعلامية من بطل العالم السابق التوقعات الهائلة التي لا تزال تحيط بالسليساو، حيث تعتبر الفوز وحده نجاحًا حقيقيًا.

يجب على البرازيل الآن استخلاص الدروس من هذا الفشل والاستعداد للمستقبل بطموح لاستعادة مكانتها بين أفضل دول كرة القدم في العالم. تذكر تصريحات رونالدو أنه بالإضافة إلى المهارات الفنية، فإن الروح القتالية والعزيمة تظل عناصر أساسية للتأمل في الفوز بلقب عالمي جديد.