بعد تأهلهم إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026، احتفل أفيال كوت ديفوار بإنجازهم في غرفة الملابس. لكن هناك تفاصيل لفتت انتباه المستخدمين على الإنترنت: العديد من اللاعبين كانوا يرتدون سترة سوداء تشبه “حمالة الصدر”. هذه الصورة أثارت العديد من التساؤلات على وسائل التواصل الاجتماعي. ما فائدة هذا المعدات التي يرتديها اللاعبون الإيفواريون؟ إليكم التوضيحات.
على عكس ما اعتقده البعض، ليست حمالة صدر، بل سترة GPS للأداء، وهي معدات أصبحت ضرورية في كرة القدم الاحترافية. تستخدمها المنتخبات الكبرى والأندية ذات المستوى العالي، وتسمح بجمع بيانات دقيقة عن الأداء البدني للاعبين خلال التدريبات، ووفقًا للقوانين، خلال بعض المباريات.

داخل السترة يوجد جهاز إلكتروني صغير يوضع بين لوحي الكتف. يسجل هذا الجهاز في الوقت الحقيقي عدة مؤشرات أساسية، مثل المسافة المقطوعة، السرعة القصوى، عدد السراعات، التسارعات، التباطؤات، وتغييرات الاتجاه. يتم تحليل جميع هذه البيانات من قبل الطاقم الفني.
الهدف هو رياضي وطبي في المقام الأول. بفضل هذه المعلومات، يمكن للمعدّين البدنيين مراقبة عبء العمل لكل لاعب، وتكييف جلسات التدريب، وتحسين إدارة الاستشفاء، وتقليل مخاطر الإصابة، وهو أمر حاسم خلال منافسة تتطلب الكثير مثل كأس العالم.

هذه التكنولوجيا أصبحت أداة لا غنى عنها في كرة القدم الحديثة. كما تساعد المدربين في تقييم الأداء الفردي للاعبين وتحديد خياراتهم التكتيكية بناءً على الجهود المبذولة فعليًا على الملعب.
بالنسبة لأفيال كوت ديفوار، فإن استخدام هذه السترات يأتي في إطار الاحترافية وتحسين الأداء. رغم أن مظهرها قد يفاجئ الجمهور العام، إلا أن هذه السترات التكنولوجية أصبحت عنصرًا أساسيًا في التحضير البدني للفرق ذات المستوى العالي وحليفًا ثمينًا في السعي نحو الأداء.
🕺 كيف تسير تلك الخطوات، يا شباب… سحر خالص! 🍕 بعد الفوز 2-0 على كوراساو والتأهل لأول مرة في تاريخهم إلى دور الـ16، احتفل لاعبو كوت ديفوار في غرفة الملابس في فيلادلفيا بالرقص والبيتزا.
— SportsCenter (@SC_ESPN) 26 يونيو 2026




