في يوم الجمعة 6 فبراير 2026، حقق النصر انتصاره السادس على التوالي في الدوري السعودي للمحترفين، مما أبقى الضغط على المتصدر الهلال، الذي يتقدم بفارق نقطة واحدة فقط. إنها ديناميكية إيجابية لنادي الرياض، الذي لا يزال يسعى للحصول على لقبه الوطني العاشر، المنتظر منذ عام 2019.
ومع ذلك، في المباراتين الأخيرتين، اضطر النصر للعب بدون نجمه كريستيانو رونالدو. غياب ملحوظ، يبدو أنه يشبه إضرابًا غير معلن من CR7، الذي يشعر بعدم الرضا عن إدارة الانتقالات في السعودية. مما أعاد إشعال التكهنات حول رحيل محتمل مبكر.

مستقبل غامض بشكل متزايد
في منتصف الأسبوع، أثارت حالة الفائز بخمس كرات ذهبية ضجة كبيرة. شائعات أرسلته إلى جميع أنحاء العالم، بما في ذلك وجهات غير متوقعة. لكن في الساعات الأخيرة، يبدو أن هناك مسارًا يبرز ويكتسب مصداقية.
هل يعود كريستيانو رونالدو إلى بلاده قريبًا؟
في السبت 7 فبراير 2026، أفادت وسائل الإعلام Caught Offside أن عودة صاخبة لكريستيانو رونالدو ليست على جدول الأعمال. ومع ذلك، فإن فكرة إغلاق الحلقة حيث بدأت كل شيء، في سبورتينغ لشبونة، تكتسب زخمًا متزايدًا.
النادي الحالي الوصيف في الدوري البرتغالي حقق أكثر من 130 مليون يورو خلال سوق الانتقالات الصيفية الأخيرة. وهي أموال كافية للتفكير في دفع البند الجزائي لـ CR7، الذي يُقدّر بـ 50 مليون يورو.

بالنسبة للاعب، فإن هذه العودة تعني استئناف النشاط في أوروبا، في نادٍ قد يكون أقل شهرة من بعض أنديته السابقة، لكنه سيقدم له بيئة مألوفة، تنافسية ومناسبة تمامًا لمتطلباته.
النصر تحت الضغط
من جانب النصر، الرسالة واضحة: يجب حل الخلافات بسرعة مع نجمهم. وإلا، قد يرى النادي رمزه الحقيقي في كرة القدم العالمية يجمع حقائبه ويغادر.




