يعيش كرة القدم الإيطالية حالة من الحزن بعد وفاة نيكولا جياني، قائد فريق SPAL السابق، الذي رحل عن عالمنا عن عمر يناهز 39 عامًا. كان جياني نتاجًا حقيقيًا لتدريب إنتر ميلان، النادي الذي بدأ فيه مسيرته قبل أن يحقق مسيرة بارزة في كرة القدم الإيطالية. وفاته اليوم جاءت بعد صراع طويل مع المرض الذي أجبره على تعليق مسيرته كلاعب في عام 2022.
جياني، الذي كان من المفترض أن يحتفل بعيد ميلاده الأربعين الشهر المقبل، ترك وراءه إرثًا غنيًا في الدرجات الأدنى من كرة القدم الإيطالية، وخاصة في سيري ب وسيري ج. لقد تميز بشكل خاص في سيري ب، حيث خاض 181 مباراة سجل خلالها 5 أهداف و4 تمريرات حاسمة. كما لعب في أكثر من 200 مباراة في سيري ج. على الرغم من أنه لم تتح له الفرصة للعب في سيري أ، إلا أن جياني ترك بصمته كقائد لفريق SPAL، النادي الذي بدأ فيه مسيرته في عام 2014 ولعب دورًا رئيسيًا في صعوده إلى سيري أ.

بعيدًا عن أدائه في الملعب، نيكولا جياني ترك بصمة في التاريخ كرجل ذو قلب و قائد. قادته مسيرته للعب لعدة أندية، بما في ذلك كريمونيزي، برو باتريا، فيتشينزا، بيروجيا، سبيزيا، فيرالبيسالو وديزينزانو. ومع ذلك، فإن ارتباطه الأقوى كان مع SPAL، خاصة لدوره كقائد خلال صعود النادي إلى سيري أ، وهو إنجاز لن ينساه أبدًا.
في المنتخب الوطني، حقق جياني أيضًا بعض النجاح، حيث تم استدعاؤه لتمثيل منتخب إيطاليا تحت 18 عامًا وتحت 19 عامًا، مما يدل على إمكانياته ومهاراته منذ سنواته الأولى كلاعب.
تقدم أندية كرة القدم الإيطالية اليوم تكريمًا لهذا الرجل، لهذا الرياضي المحترم من أجل أخلاقيات عمله، وقيادته، وشغفه بالرياضة. على الرغم من التحديات التي واجهها، سيبقى جياني شخصية بارزة في الدرجات الأدنى، يجسد حب اللعبة والعزيمة. وفاة جياني تترك فراغًا هائلًا، لكن ذكراه ستظل حية بين أولئك الذين عرفوه وأعجبوا به.




